مناشدة بخصوص فساد شركات التي تقديم خدمة الانترنت بالعراق

اخبار العراق: شركات الانترنت في العراق تقوم بعمليات فساد كبيرة مما يودي الى حالة هيجان للمستخدمين في العراق حيث قامت الشركات مؤخراً بفصل خدمة الانترنيت لأيام عديدة وتقليل سرعة الاتصال الى اقل من 1 ميغابت يرجع السبب الى عدة تصريحات في الشركات المجهزة للانترنيت في العراق ذكرت بان المشكلة حاصلة في قطع الكابل البحري.

وعند مناشدة وزارة الاتصالات يصرح المسوول الرسمي لها بان وزارة الاتصالات لا تعاني من اي مشاكل في بطئ الانترنيت والقطع الحاصل هو بسبب فساد الشركات المجهزة للانترنيت اي كيو نيتورك و سكوب سكاي … ولا احد يستطيع محاسبتهم في العراق بسبب نفوذهم القوي في العراق من قبل باقي الشركات الداعمة لهم بسحب الخدمة وتوزيعها على المستخدمين مثل ايرثلنك و نوروز و الجزيرة وباقي الشركات التي تذم بعضها على سوء الخدمات والمستخدم هو الشخص الضعيف المتورط في هذه الشركات الطاغية التي لا نستطيع ايصال صوتنا اليهم بسبب الضغوطات من قبل الموظفين والنفوذ المسؤوليين،نحن نواجه هذه المشاكل لسنين وكل ما نطلبه هو خدمة انترنت جيدة مع اسعار معقولة لأننا نستحق ما ندفع لأجله.

كما أعلنت الشركة الوطنية الممثلة بالشركة العامة للاتصالات ان إيراداتها من الانترنت يبلغ (150) مليون دولار سنويا مقابل حصولها على (10 لامدا) فقط، على الرغم من انها متعاقدة مع خمس شركات موردة للانترنت في العراق تصل سعاتها مجتمعة الى (90 لامدا) أي ما يعادل (900 غيغابايت).

مما يعني بأن هناك حوالي 80 لامدا تُهرب بدون تسجيل، وتستورد من دول الجوار بدون علم الحكومة العراقية، وتدفع اجورهن من قبل خمس شركات رئيسية وهي (سكوب سكاي ‐ اي كيو – ونوروزتل ‐ ايرثلنك ‐ سرد).

اذا ما افترضنا ان إيرادات الدولة ستكون 150 مليون دولار سنويا لقاء الـ (10 لامدا)، فهذا يعني ان (80 لامدا) المهربة تؤتي إيرادات للدولة تصل الى 1.2 مليار دولار سنويا.

أي يتم سرقة الدولة العراقية حوالي مليار وربع دولار سنويا من قبل هذه الشركات في ظل سكوت هيئة الاعلام والاتصالات وحماية واسناد ودعم وزارة الاتصالات.

في تموز الماضي توجهت وزارة الاتصالات لتمييع هذه السرقة من خلال مشروع يحمل الاسم (سمفوني) وتحويل الكابلات من غير شرعية الى شرعية وتحويل الباندات (الحزم) للمشروع الجديد، واعطتها الشرعية تحت مسمى المشروع الوطني للانترنت، وهو تحايل وفساد واضح، اذ ستكون حصة الحكومة من هذا المليار وربع نحو 200 مليون فقط في احسن الأحوال.

ولا يخفى ان مشروع مد الكابلات الضوئية هو مشروع متلكئ، ومُنح قسم منه لاصحاب الأبراج، الذين مدوا الكابلات بطريقة عشوائية وخارج الضوابط، وبعيدا عن التنسيق مع الدوائر الخدمية والبلدية.

والان المستخدم العراقي يعاني من مشاكل كبيرة في الانترنيت بسبب الصراعات السياسية و التجارية بين الشركات وهذه دليل بسيط لقياس السرعات الحقيقية لكل الشركات المتورطة.

وكالات

813 عدد القراءات
0 0 votes
Article Rating
Posted in رئيسي, مجتمع.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments