من بينهم علي السنيد.. مختصون لوزير النفط: لو أردت النجاح بمهمتك عليك تغيير المدراء العامين المتورطين بشبهات فساد

اخبار العراق: طالب عدد من المختصين بالاقتصاد وزير النفط الجديد احسان عبد الجبار بتغيير المدراء العامين بالوزارة الذين عليهم “شبهات فساد” والذين لم يتم تغييرهم منذ أكثر من أربع سنوات وضخ دماء جديدة قادرة على تطوير هذا القطاع المهم، مبينين بان بعض المدراء ما زالوا “معشعشين ولم يتركوا كراسيهم منذ سنين طويلة حتى أصبحوا يتحكمون بكل مفاصل الوزارة والشركات التابعة لها بدون ان يكون لديهم من الخبرة والكفاءة لشغل هذا المنصب”.

ويقول الاقتصادي محمد الساعدي في حديث لـ وسائل اعلام، إن “وزارة النفط من الوزارات المهمة باعتبار أن العراق يعتمد على عائدات النفط لتأمين أكثر من 90 في المئة من موازنته، وبالتالي فإن من الواجب اختيار المدراء الأكفاء لشغل هذه المناصب بالوزارة أو في الشركات التابعة لها واستبدالهم بشكل مستمر من أجل تطوير هذا القطاع بدلاً من أن يكون قطاعاً خاملاً”.

ويوضح الساعدي أن “هناك مدراء عامين وبالوكالة شكلوا عبئاً على الدولة نتيجة ادائهم الضعيف واستغلوا مناصبهم لأغراض شخصية وبالتالي أساءوا للوزارة وللمنصب الذي يتولونه ويعملون خارج إٕطار التخصص أو حتى الكفاءة والمهنية ومنهم مدير شركة توزيع المشتقات النفطية حسين طالب عبود”.

ويقول الخبير الاقتصادي نبيل منعم الخفاجي، إن “ما نشهده اليوم من تلكؤ في عمل وزارة النفط وخاصة في الشركات التابعة لها سببه القرارات غير المدروسة مما يؤدي إلى إرباك الشارع وهذا ما شهدناه مع مدير شركة توزيع المنتجات النفطية خلال الأيام الماضية مع حظر التجوال عندما أوقف بقراره محطات البنزين المحسن عالي الكوتين من العمل مما خلق إرباكاً في الشارع وخاصة أن معظم السيارات الحديثة هي بحاجة لمثل هكذا نوعية من البنزين”.

وقالت المصادر، ان مدير هيأة التفتيش لشركة المنتجات النفطية، علي السنيد في صراع مع منافسين له من المدراء في الوزارة، ويهددهم بانه مدعوم من ائتلاف النصر برئاسة حيدر العبادي، حيث يطرح نفسه عضوا فيه، مهددا الموظفين بنفوذه عبر ائتلاف العبادي، في خلط بين الوظيفة والسياسية اثر على عمل الهيئة.

وقال موظف ان السنيد، يستغل نفوذه في ائتلاف النصر، للتغطية على فساده أيضا.

وقال المصدر إن السنيد منع الموظفين من ادخال هواتفهم النقالة وتركها عند الاستعلامات اضافة الى منع اي موظف القيام من مكتبه.

وأضاف المصدر، ان السنيد ادخل حماياته مع اسلحتهم الى داخل الهيئة لارغام الموظفين تنفيذ الأوامر ، مبينا أن عددا من الموظفين خرجوا بتظاهرات سلمية امام مقر هيأة التفتيش لشركة توزيع المنتجات النفطية للمطالبة باقالة السنيد من ادارة الهيأة .

وبحسب منتسبين فان السنيد يخاف من تصوير المخالفات والاوامر الإدارية الفاسدة ووثائق الفساد بالموبايل.

وكان العشرات من الموظفين في هيأة التفتيش لشركة المنتجات النفطية، تظهروا قبل اشهر، احتجاجا على مدير الهيأة الجديد علي السنيد.

1٬041 عدد القراءات
0 0 votes
Article Rating
Posted in رئيسي, ملفات فساد.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments