من هو اللواء 30 الذي يتهمه الاكراد بشن هجمات صاروخية على الاقليم؟

أخبار العراق: تعرف قوات الشبك عن نفسها، بانها قوة عسكرية تابعة لهيئة الحشد الشعبي في العراق، فيما تتهم هذه القوات من قبل حكومة اقليم كردستان بالوقوف وراء الهجمات الصاروخية التي يتعرض لها الاقليم بين فترة واخرى.

وتبسط هذا القوات سيطرتها على الطريق الرئيسي الذي يربط بين الموصل، وأربيل، عاصمة إقليم كردستان.

وتأسست قوات الشبك المعروفة (باللواء 30) على أيدي عناصر تنتمي لمنظمة بدر.

وأعلن رسميًّا عن تأسيسه في 23 نوفمبر/تشرين الثاني 2014، ليضم ما يقرب من 500 مقاتل، شاركوا في عمليات عسكرية ضد تنظيم داعش.

وبعد دخول قوات الحشد الشعبي نينوى في عام 2017، بدأ اللواء في تجنيد أبناء الطائفة الشبكية في صفوفه ليتضخم عدده بعد ذلك.

وخلال الأشهر الماضية تعرض إقليم كردستان العراق لهجمات صاروخية أو بالقذائف أو بالطائرات المسيرة من جهة سهل نينوى.

واتهمت حكومة الإقليم، اللواء 30 في تلك المنطقة بالمسئولية عن الهجمات، بينما تنكر الأخيرة أي صلة لها بالأحداث.

ويعد المطار الدولي في أربيل ، أبرز أهداف تلك الهجمات إذ تستخدم القوات الأمريكية وقوات التحالف هذا المطار وتعسكر بقربه، كما يتعرض الوجود العسكري التركي لهجمات مماثلة.

وتعد القاعدة التركية في منطقة بعشيقة بالقرب من الموصل أبرز وجهة لتلك الهجمات.

وفي منتصف أبريل/نيسان الماضي، تعرض مطار أربيل وقاعدة بعشيقة لهجمات أدت إلى مقتل جندي تركي ومتعاقدَين مع الأمريكيين في نفس اليوم.

وتعسكر قوات الشبك في قلب هذا المكان المحوري الذي يعد نقطة تماس ساخنة بين العراق وتركيا وكردستان، والولايات المتحدة.
وتبسط قوات الشبك قبضتها على سهل نينوى وتعد الحاكم الفعلي هناك.

وضم سهل نينوى أكبر تشكيلة من العرقيات والمذاهب المختلفة من عرب وأكراد وتركمان وأشوريين وكاكائيين وشبك وإيزيديين وشيعة وسنة من مختلف المذاهب الفقهية، وهي أيضًا معقل المسيحيين في العراق.

وتعيش الأقلية الشبكية على أطراف محافظة نينوى شمالي العراق، ويتوزعون على أكثر من ستين قرية، ويُقدَّر عددهم بمئات الآلاف، ويتحدثون لهجة الماجو الكورانية، إحدى لهجات اللغة الكردية.

وبعد نشوء إقليم كردستان تم الاعتراف بالشبك كأكراد أصلاء، لكن الاغلبية الفئات منهم تتنكر للانتماء الكردي تمامًا وتنادي باعتبار القومية الشبكية انتماءً مستقلًّا.

وفي الثاني عشر من أبريل/ نيسان الماضي احتفلت الأقلية لأول مرة بيوم الثقافة الشبكية، في مسعى لترسيخ هوية متمايزة مبنية على العقيدة، فهم يعيشون في منطقة تفصل بين العرب والأكراد ويتبعون مذهبًا دينيًّا مخالفًا لكل جيرانهم في السهل.

 

مصادر: بريد الموقع – متابعات – وكالات

152 عدد القراءات
0 0 votes
Article Rating
Posted in رئيسي, سياسة.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments