من وراء قصف قوات التحالف في التاجي..؟

اخبار العراق: معلومات خاصة جدا تؤكد أن عدد من سقطوا بالقصف الذي استهدف قوات التحالف في التاجي ما بين 24-25 عسكريا أمريكيا وبريطانيا، وان عدد القتلى لايقل عن (6)، معظمهم أمريكيين وأحدهم برتبة ضابط.

قيادة قوات التحالف عقدت الخميس، وتبحث عن رد عاجل، ومن المرجح أن تشن خلال ساعات المساء الاولى من هذا اليوم هجمات جوية تستهدف مقرات ومواقع لفصائل مقاومة.

أما من يقف وراء قصف التاجي، فكل المعلومات التي بلغتني تؤكد أنها خلايا إرهابية متصلة بشركات أمنية أمريكية عاملة في العراق، وتعمل بمعزل عن القوات الامريكية او سفارتها ببغداد، إذ ترتبط بوكالة المخابرات المركزية الامريكية بواشنطن مباشرة. وسبق لي كشف هذه الحقيقة بمنشور سابق.

وقتت واشنطن الحدث بعد بضع ايام من زيارة امين عام مجلس الأمن القومي الايراني على شمخاني لبغداد، للايحاء بصلة طهران بالقصف، وهو مابدأ يروجه مدونون عراقيون معروفون بعملهم ضمن مكينة اعلام السفارة الأمريكية.

الهدف الحقيقي هو سعي واشنطن لتأكيد انها تواجه تهديدات حقيقية في العراق، وباتت ضرورة حتمية نشر منصات صواريخ باتريوت في محيط قواعدها.. وهو أمر تضعه واشنطن ضمن استراتيجيتها الامنية بالمنطقة بمواجهة إيران ومحور المقاومة المتنامي، وحفظ أمن إسرائيل.

كما أن رؤيتها لفصائل الحشد والمقاومة كمراكز قوى حقيقية في العراق تناهض تواجد قواتها، وتلتقي مع إيران في عدائها لأمريكا، تجعل من هذا السيناريو ذريعة لضرب هذه الفصائل واستهداف قادتها بعقوبات، والضغط السياسي لتفكيكها.

ليس صعب على واشنطن التي تقر بسيطرتها الكاملة على الأجواء العراقية رصد مصدر القصف الذي تكرر مرارا عديدة لسفارتها او قواعدها، لكنها أعتادت على مثل هذه السياريوهات في دول مختلفة في تعزيز نفوذها العسكري، وابتزاز حكومات تلك الدول سياسيا واقتصادي وأمنيا..

407 عدد القراءات
0 0 votes
Article Rating
Posted in رئيسي, سياسة.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments