من يقف خلف عمليات الإغتيالات؟

اخبار العراق: تفيد معلومات عن تقارير مُفصّلة لدى الحكومة العراقية حول عمليات التصفية في اخر 3 شهور.

الأجهزة الأمنية لا تستطيع إطلاع الشعب على هوية خلية الكواتم لأن العقل الجمعي الذي يتحكم به الإعلام الأمريكي هو السائد, فأي رواية خلاف المألوف هي بنظر النّاس عملية حجب الشمس بغربال.

الجهات التي قامت بعمليات التصفية هي:

أولاً – منتظرالزيدي : وهو يقود عملياته الان من المطعم التركي وطالما يطلب علانية من خلال صفحته في الفيسبوك عن معلومات حول خصومه ليكونوا على قائمة التصفية بعنوان قائمةالعار، علماً أن هناك شكوك بضلوعه بإغتيال الشهيد أحمد مهنة.

المهمة الأساسية له:
إبعاد أي ناشطين من غير التيّار الصدري و منظمات السفارة الأمريكية من ساحة التظاهرات.

ثانياً – فائق الشيخلي: يُديرُ مجموعة تصفيات مُدربّة لدى CIA .

المهمة الأساسية له:
تصفيات عشوائية لخلط الأوراق.

ثالثاً – عصابات للتيارالصدري: إستغلّت التظاهرات كغطاء لها لتصفية خصومها المحليين عن ثارات قديمة وهي تعمل بدون تنسيق وتوجيه من قيادة التيّار.

في هذا الصدد أود التنويه الى أن خلال هذه الفترة لم نشهد خطاباً تحريضياً دموياً تهديدياً علنياً من غير فائق الشيخ ومنتظر الزيدي ,
وخصوصا فائق الشيخ الذي مُلئت تغريداته التهديدية بالتعليق والشنق والسحل لخصومه وهذا له علاقة بالخلايا الخاصة التي يقودها والموكول لها تصفية جميع قادة المليشيات وشنقهم في حال فوزه.

و أودُ إنعاش ذاكرتكم حول شحنة الكواتم الإماراتية في ابريل 2019 م الماضي التي مسكتها هيئة الجمارك العراقية والتي صُدرّت على أنّها لعب أطفال,

ولا يخفى عليكم الدور الإماراتي بالدعم المطلق لهذه العصابات في الإحتجاجات الأخيرة.

318 عدد القراءات
0 0 votes
Article Rating
Posted in رئيسي.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments