موجة الاغتيالات تنتقل الى شيوخ العشائر في العراق

أخبار العراق: نجا زعيم قبلي وأولاده، الخميس 5 اب 2021، من محاولة اغتيال في بغداد، بعد اطلاق النار عليهم من قبل مجهولين.

وقال أحد شيوخ قبيلته، ان الشيخ حربي عباس الكعبي، وهو أحد شيوخ عشيرة بني كعب في بغداد، نجا من محاولة اغتيال في الساعة الثانية عشرة ليلاً في منطقة الكمالية / شارع الجامع شرق بغداد مع 3 من من أبنائه، بعد إطلاق النار من قبل شخصين على دراجة نارية.

وخلال الايام القليلة الماضية تعرض العديد من شيوخ وزعماء العشائر، الى موجة اغتيالات في مناطق متفرقة من العراق.

والاحد الماضي، فتحوا مسلحين‭ ‬اثنين‭ ‬يستقلان‭ ‬دراجة‭ ‬نارية‭ ‬ ‬نيران ‬اسلحتهم‭ ‬على‭ ‬الشيخ‭ ‬عبد الزهرة‭ ‬برهان‭ ‬الساعدي‭ ‬في‭ ‬منطقة‭ ‬نهاوند‭ ‬بمحافظة‭ ‬ميسان،‭ ‬ما‭ ‬اسفر‭ ‬عن‭ ‬مقتله‭ ‬على‭ ‬الفور‮‬‭.‬

ويأتي حادث اغتيال الساعدي بعد اسبوعين من مقتل الشيخ تحسين خالد جبر العلي، نجل أمير قبيلة بني كعب من قبل مسلحين مجهولين في محافظة ميسان.

ومنذ انتخابات 2006 شهد العراق أول موجة اغتيالات طالت العديد من الصحفيين وأصحاب الرأي فضلا عن مرشحين، لا سيما في مناطق كانت توصف بالساخنة، وبعد مضي 4 سنوات حملت انتخابات 2010 سلسلة الاغتيالات ذاتها، لكن هذه المرة وجهت ضد شخصيات اجتماعية، إذ كانت هذه العمليات تحمل بصمات جماعات مسلحة، نُفِّذت لأهداف تبدو سياسية، كما سجلت عام 2014 أيضا جرائم على صلة واضحة بالانتخابات.

ويقول مراقبون، إن سنوات الانتخابات تكون دائما أكثر عنفا وتسجل زيادة في حوادث الاغتيال.

ويقول الاعلامي ناصر حسين، إنه مع قرب أي انتخابات، تسبق الدعاية الانتخابية سلسلة عمليات قتل واستهداف، بدوافع سياسية وحزبية.

ويعتقد ناصر إن هذه الاستهدافات وعمليات الاغتيال لا تختلف كثيرا عن سابقاتها، سوى أن الأدوات والجهات تبادلت الأدوار.

ومع اقتراب وقت الاقتراع المبكر في 10 أكتوبر/تشرين الأول 2021، تعيش المناطق العراقية سلسلة من الحرائق طالت مستشفيات ومؤسسات رسمية وتجارية، إضافة إلى عمليات اغتيال ناشطين في الحراك الاحتجاجي.

مصادر: بريد الموقع – متابعات – وكالات

242 عدد القراءات
0 0 votes
Article Rating
Posted in رئيسي, سياسة.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments