نائب يتهم كادر المفوضية بالتزوير: الانتخابات المقبلة ستفشل ولن تكون نزيهة

أخبار العراق: بعد إعلان مفوضية الانتخابات العراقية اختيار مسؤولي دوائر وأقسام جدد للعمل في المكتب الرئيس وفروع المفوضية بالمحافظات العراقية المختلفة وجهت قوى سياسية مختلفة اتهامات لها بالخضوع لضغوط حزبية باختيار كوادرها الوسطية والفنية، في مكاتبها المنتشرة في بغداد والمحافظات، ما أثار مخاوف من إعادة تجربة انتخابات 2018 التي شابها التزوير بشكل واسع، وسط دعوات لتدخل حكومي وأممي لوضع حدّ لذلك.

حيث استبعد النائب المستقل باسم الخشان ، الاثنين 24 اب 2020، نجاح الانتخابات المبكرة في الموعد المقرر.

وقال الخشان في تصريح صحفي، ان “مفوضية الانتخابات غير نزيهة وما تم استبداله هو فقط اعضاء المفوضية وليس الكادر المتوسط فيها”، لافتا الى ان “القضاة الذين تم تعيينهم لادارة عمل المفوضية هم غير مؤهلين وليسوا من اصحاب الخبرة وعملهم سيقتضي على الاشراف فقط”.

واضاف ان “الكادر المتوسط في المفوضية المتهم بتزوير النتائج الانتخابية لازال يمارس عمله ولن يتم استبداله”، مبينا ان “الانتخابات المقبلة ستفشل ولن تكون نزيهة بشكل حقيقي”.

وتوحّد موقف النواب العرب والتركمان عن محافظة كركوك إزاء ذلك، وأكدوا، في بيان مشترك، أن “تلك المناصب أسندت في مكتب المفوضية بالمحافظة إلى أشخاص ثبت بالدليل القاطع تورطهم بتزوير انتخابات عام 2018 لصالح بعض الأحزاب”، معتبرين أن “هذا الإجراء الذي يخالف التوجه والوعود التي قطعتها الحكومة ومطالب أبناء الشعب العراقي بإعادة الثقة بالعملية الانتخابية ليس له إلا تفسير واحد، وهو التهيئة من جديد لتزييف إرادة الناخبين في المحافظة”.

وشددوا على أن “أبناء المحافظة بكل مكوناتهم لن يقبلوا بذلك، وسيقاومون إعادة هؤلاء بكل الطرق الدستورية والقانونية”، داعين رئيس الوزراء ورئيس البرلمان والأمم المتحدة إلى “التدخل، وإلزام كل الأطراف باتباع آليات إجراء انتخابات نزيهة”.

أما تحالف القوى العراقية، فاتهم المفوضية بالخضوع لجهات معينة في عملية الاختيار، وأكد أنه “لمس انحرافاً خطيراً في مسارات تشكيل مفاصل مفوضية الانتخابات، وتسييس اختيارات الكوادر الوسطية والفنية فيها”. وقال في بيان له إن “ذلك ينذر باستمرار انحراف المسار وفقدان العدالة في تمثيل بعض مكونات الشعب العراقي في المحافظات ذات النسيج المختلط (كركوك، دیالی، بغداد، بابل، والبصرة) في مفاصل المفوضية الجديدة”، محذراً المفوضية من “استمرار الانصياع لجهات معينة وتنفيذ أجندتها”، داعياً إياها إلى “معالجة هذه الاختلالات وتصحيحها، وإنصاف جميع مكونات الشعب”.

من جهتها، قالت النائبة عن الاتحاد الوطني الكردستاني، آلا طالباني، في تصريح صحفي، إن “موضوع تسوية وتعيين مديري المكاتب وأقسام الشعب داخل المفوضية يثير حساسية بعض الجهات، ومنها المتنفذة التي لديها مناصب حساسة في المفوضية، فهي ترى أن وصول شخصيات مستقلة ومهنية لتلك المناصب يشكل تهديداً لنفوذها الذي تسعى للحفاظ عليه، وهي ترفض تلك التعيينات، كما أن هناك جهات تحاول أن تحصل على مناصب في المفوضية، ما تسبب بإثارة المشاكل ورفض التغييرات”.

وأكد النائب عن تحالف “الفتح” عامر الفايز أن “جميع الأحزاب السياسية تعمل على اختراق مفوضية الانتخابات وتسييس عملها لتحقيق مكاسب خاصة”، مؤكداً على أن “التحديات كبيرة أمام إمكانية إجراء انتخابات مبكرة”.

مصادر: بريد الموقع – متابعات – وكالات

391 عدد القراءات
0 0 votes
Article Rating
Posted in رئيسي, ملفات فساد.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments