ناشطون يقولون ان الحزب الشيوعي ورّطنا في المقاطعة: خطأ تأريخي

أخبار العراق: تشهد مرحلة ما بعد الانتخابات خلافات بين كيانات مدنية مقاطعة للعملية، فيما يرى عراقيون أن (المقاطعة الانتخابية أضاعت فرصة تعزيز رصيد القوى المدنية).

وكان الحزب الشيوعي قد قاد، إلى جانب البيت الوطني إضافة إلى ناشطين ومتظاهرين، حملة إعلامية واسعة، تخللها النزول إلى الشارع والترويج شعبياً لمقاطعة الانتخابات.

وتحجّج الشيوعي بأن المشاركة تمنح الشرعية القانونية والدستورية للحكومة والأحزاب، المتهمة بقتل الناشطين والمتظاهرين خلال فترة الاحتجاجات العراقية في أكتوبر/تشرين الأول 2019، لكن فوز نحو 30 مرشحاً جديداً بين مدني ومستقل داعم لحركة الاحتجاجات، تسبب بحالة من الندم لدى بعض المقاطعين، وفقاً لتعليقات ناشطين عراقيين وصحافيين.

وتفيد المعلومات المتوفرة، بأن قيادة الحزب الشيوعي تعرضت إلى انتقادات كثيرة ولوم من قبل الأعضاء، بعد فوز حركات مدنية في الانتخابات ومدى إقبال الناس على التصويت لهم. وهو ما دفع الحزب الشيوعي للتريث في التعليق على النتائج، ولم يظهر في أي موقف رسمي لغاية الآن.

وأشار مصدر من داخل حركة البيت الوطني إلى حصول مشاكل داخلية مماثلة عقب إعلان نتائج الانتخابات، إلا أن قيادة البيت الوطني بررت عدم مشاركتها، بأنها لم تكن تريد التنافس إلى جانب امتداد في محافظات الجنوب.

وتحسّر الناشط المدني أحمد حقي على المقاطعة، معتبراً أن المدنيين أضاعوا فرصة في الحصول على ربع مقاعد البرلمان أو حتى أكثر بقليل.

وأضاف في حديث، أن فوز المدنيين في النجف وكربلاء وواسط وبابل وذي قار، كان يمكن أن يتكرر في بغداد بقوة، لكن المقاطعة تسبّبت بخسارة فرصة مهمة.

وشدّد عضو حركة نازل آخذ حقي، عمار النعيمي على أن الكيانات السياسية التي قاطعت الانتخابات تسببت بربح واضح للتيار الصدري ، وهناك حالة فوضى داخلية داخل البيت الوطني، والحزب الشيوعي.

وخلال اليومين الماضيين، تداول ناشطون ملف المقاطعة من جديد، وهناك من أكد على أن المقاطعة كانت سبباً في تراجع أصوات المدنيين داخل البرلمان الجديد.

مصادر: بريد الموقع – متابعات – وكالات

130 عدد القراءات
0 0 votes
Article Rating
Posted in رئيسي, سياسة.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments