ناشطون ينتقدون غياب الجهات التي بررت الفوضى في العراق عن دعم الفقراء والمواطنين في ازمة كورونا

اخبار العراق: انفقت المؤسسات الدينية في العراق ومن ضمنها المرجعية الدينية، 125 مليون دينار عراقي، لتجهيز العوائل المتضررة في بعض مناطق بغداد، بسلة غذائية سعرها من 20 الف الى 25 الف دينار عراقي.

واثار هذا الموقف الأسئلة عن غياب دور الاجندة التي أحرقت العراق في الأشهر الماضية ورفعت قميص الشهيد، اين أختفت وتركت عوائل الشهداء وحدهم، في ازمة كورونا، ولماذا لم تبرز لمساعدتهم فيما هبت لدعم الفوضى واعمال الحرق والتخريب تحت حجة دعم التظاهرات.

وذكر متظاهرون تحديدا أسماء لم تبرز في الازمة الحالية مثل سعد البزار، انور الحمداني، احمد البشير، فائق دعبول، خميس الخنجر، ستيفن نبيل، عون الخشلوك، الخوة النظيفة.

وتساءل متظاهرون ومواطنون: اين أموالهم الذين صدعوا بيها رؤوس العراقيين باعلامهم في مساعدة .

و اين اختفى “الناشطون” الذين ملأوا الساحات وصوروا آلاف الفيديوهات والسيلفيات، اين اختفوا وتركوا يفترسه الوباء.

اين اختفت اللاتي ملئن الشوارع رقصاً ودبكاً ومواقع التواصل بعبارات (لن أتزوج الا ابو التكتك) و(ابن الناصرية اذا ما لگه شي يحرگه يحرك نفسه)، ذهبن الى أوربا وتركن ابن الناصرية وابو التكتك يقاسي الحرمان والحظر.

واضاف الناشطون: أختفت الأحزاب والمنظمات والنقابات المدنية التي نصبت الخيم في الساحات و وزعت آلاف ملايين الدولارات وساهمت بأحراق الدوائر والمؤسسات والمراقد . تبخرت حينما سمعت بأزمة كورونا وتركت المواطن تنهشه ذئاب الجوع والفاقة والحروب والوباء.

 

416 عدد القراءات
0 0 votes
Article Rating
Posted in رئيسي, سياسة.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments