نعم لستم جزءا من بلاد ما بين النهرين!!

أخبار العراق: عزيز الدفاعي:

للاسف انت وامثالك يا برزاني لا يفقه بالتاريخ ولن يدرك ان الانتماء للعراق هو شرف لاي انسان فهذه الارض الوحيده التي فيها ٦ الاف موقع حضاري ولا يوجد مثلها على الارض كلها فقط اسال بابا الفاتيكان وقلب كتب التاريخ لتعرف ان ما من امبراطورية غابره او حاضره الا وسعت لاحتلال العراق الذي بدونه لا تشعر انها عظيمه وتضعه تاجاً على راسها!.

وانت يا مسرور ومن قبلك مسعود واباه وبرهم لا تنتمون لها واشكرك على اعترافك وصدقك وهذا من دواعي سرورنا الكبير واود ان اذكرك اولا ان ظهور الدول في منطق التاريخ الحديث لا يخضع للرغبات انما لظروف موضوعيه وصراعات الحضارات والامم والشعوب والقوه الكونيه التي لم تذكر ابدا انه كان لكم اي وجود على تراب بلاد الرافدين ولكنها لعبه سايكس بيكو واتفاقيه لوزان لعام ١٩٢٣ ومثله وعد بلفور.

وان ما تتحدث عنه اليوم بالاستقواء بالخارج والتطلع نحو اعادة رسم الحدود هو فعل استيطان وزحف لبدو من اواسط افغانستان وايران باتجاه جبال العراق الذي اسسه اسد عراقي قبل ٤٣٥٣ عاماً

سرجون الأكدي : “شارّو كِن”، بمعنى الملك الأسد) والذي هو مؤسس ألامبراطورية الأكادية وأول أباطرتها. حيث امتدت إمبراطوريته الواسعة من عيلام إلى البحر المتوسط، واشتمل ذلك بلاد ما بين النهرين والأناضول.

هل كان لكم دوله عبر التاريخ لتتحدثوا عن حدود واستحقاقات لا تختلف عن الاستيطان الصهيوني في ارض كنعان ؟

سلّ الآشوريين والبابليين والسومريين. ولذلك فإنهم يعلمون أن العراق مرشّح ان يكون مركز انطلاق الدولة العالمية المستقبلية التي سوف تقضي على دكتاتوريتهم الممقوتة وعلمانيتهم المسببة للحروب والدمار والخراب.

هناك اسرار رهيبة مخيفة مما يُعدونه للعراق، كل ما ذكرته التوراة من مصير اسود للعراق يسعون جاهدين لتحقيقه. ومشروعكم جزء منه فهل سيقوم ابنائه بحفظه والدفاع عنه مع العلم انه لم ترد في تاريخ العراق القديم منذ وجود الحضارة الاولى في بلاد الرافدين امبراطورية سومر واكاد وبابل وأشور العظيمة كلمة كرد بتاتأ! او اي شيئ يعبرعن وجود مجموعة عرقية واقوام او قبائل تحمل اسم كرد.. والكرد بذاتهم ينقسمون الى اربعة شعوب رئيسية هم: الكرماني والكوران واللور والكلهود ثم اين هي اثار حضارتكم في بلاد ما بين النهرين ؟

سوف استعين بالمؤرخين لاثبت لك ان لا جذور لكم في ارض العراق..

اولا: يقول المؤرخ الانتوغرافية (ب . ليرخ) عن الكرد بانهم هندو أربية اي احفاد أولئك الفرس الايرانيين.

ثانيأ: يقول مؤرخ التاريخ هيرودوتس بانهم من منطقة شرق بايتوكي اي (بوطان) الحالية وتسمى بلاد الكاردوفوي.

ثالثأ: يقول المؤرخ اليوناني زنيفون

بان الاراميون هم الذين أسموهم بهذا الاسم كرد نسبة الى جبل الجودي الذي كان يطلق عليه (طورو دقردو) اي جبل القرود لوعورته وقساوته للعيش أنما كانت تعيش فيه القرود بكثافة وعندما انحدرت تلك المجموعة منه سموهم الاراميون الاشوريون قردايه اي اكراد وحتى يومنا هذا نسميهم بهذا الاسم نسبة الى جبل الجودي وأعتقد بل هذه هي الحقيقة ولا سواها.

رابعأ: يقول العالم هنري فيلد بان الاكراد مجموعة من العروق المختلفة الارمني والبلقاني ومن حوض المتوسط والاناضول والالبى ولا ينحدرون من اصل واحد صاف جميعأ ، وأضف الى الاشوريون الذين أسلموهم وأستكردوهم تحت راية العثمانيين.

خامسأ: يقول البروفيسور (لهمان هويت) يمكن ان يكون الكاردوك أي الكرد منهم وهم أجداد الجورجيين.

سادسأ: ويقول مارك سايسك في كتابه ارمينيا الاكراد والفرس هم من أصل واحد.

سابعأ: هناك الكثير من المؤرخين من قال بانهم من الميديين! وهناك من يعتقد بان تسميتهم تعود الى كلمة كوتو التي تربطهم بشعب كوتو, وهناك من يرجع التسمية الى كلمة كيرتيي وهم قوم كانوا يعيشون اصلأ في المنطقة الجبلية في غرب بحيرة وان.

ليست حدود العراق هي تلك التي رسمها المساحون البريطانيون بعد الحرب العالميه الاولى التي غيرت خرائط غرب اسيا وجنوب وشرق اوروبا ولسنا مسوولين عن نتائج ذلك على احلام القوميات الاخرى..

نعم انتم لستم عراقيين ولا صله لكم في بلاد الرافدين! و لا تعرفون اصلاً من تكونون ؟ ولا من اين جئتم ا؟ لذا تتخبطون هنا وهناك, البارحة ادعيتم انكم اريين – ايرانيين ولما استيقظتم في الصباح ادعيتم بانكم ميديون, وفي اليوم التالي زعمتم بانكم سومريون, وغدأ ستدعون انكم حيثيين وبعد غد شيئ اخر ربما من الجن وهكذا…

لانهم ليس لكم حضارة ولا تاريخ ولا جذور في بلادنا, وهذا ما يدفعكم الى الادعاءات الباطلة في كل ساعة وعدم الثبات على شيئ واحد لانكم لا تستطيعون اثباته! ولهذا تريدون ان تلصقوا انفسكم باي حضارة من الحضارات! ومحاولاتكم مستميتة لتزوير التاريخ وتزييف الحقائق من خلال اقلام رخيصه وادله مزوره ترى هل يجراً اشقائكم على الافصاح انكم لست من ايران او تركيا؟

لماذا انتم في الداخل اكراد وعندما تتعرضون لعدوان تركي مسلح تستنجدون ببغداد؟

وعندما يهرب مواطنيكم من ظلمكم وسرقه رغيف خبزهم وقمع مخابراتكم مثلما يحدث الان عند حدود بلروسيا وبولندا تستنجدون بالسفاره العراقيه؟ ،

فعن اي اراده شعبيه تتحدث وانتم تراهنون في مشروع دولتكم التي لن ترى النور ابداً على نفس القوى الاستعماريه التي جعلتكم خناجر في خاصرة الدول التي تعيشون فيها وتستخدمكم في اي صراع ورقه تلقيها تحت اقدام انقره وطهران وبغداد متى شاءت، وليست صدفه تحالفكم مع كل عدو لهذا الشعب الذي جعلتموه ينزف دما طوال ٨٠ عاماً لانكم لا تنتمون ابدا للعراق وهذا ما يسعدنا!!!.

مصادر: بريد الموقع – متابعات – وكالات

138 عدد القراءات
0 0 votes
Article Rating
Posted in مقال.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments