نواب: أحزاب الإقليم “تنهب” حقول نينوى وكركوك النفطية بدعم تركي

أخبار العراق: يواصل ملف تجاوزات حكومة الاقليم على أموال العراقيين استمراره خاصة مع اقتراب موعد الانتخابات البرلمانية، فبالرغم من الانشقاق الكبير في الحزبين الحاكمين بكردستان وخروج 20 نائباً منهما وتشكيل كتلة أمل كردستان، يستمر الحزبان بالسيطرة على ابار النفط خارج وداخل الاقليم

واعلن تحالف عراقيون، الاثنين 15 شباط 2021، عن وجود ابار نفطية خارج الحدود الادارية لإقليم كردستان تسيطر عليها حكومة الاقليم وتصدر النفط منها.

وقال النائب عن التحالف حسن الجنابي في تصريح صحفي ان مشاكل النفط في كردستان لم يحصل اتفاق فيها رغم الصيغ والحلول المطروحة العديدة.

واوضح ان المجاملات طالت وكثرت ولا نقبل بها الان، مشيرا الى ان الامر لم يقتصر على نفط كردستان بل هناك ابار نفطية خارج الحدود الادارية لكردستان يسيطر عليها الكرد ويصدرون النفط منها.

والكذبة الكبرى في المفاوضات مع الاقليم هي تسليم 250 ألف برميل لشركة سومو مقابل حصته السنوية ورواتب موظفيه، والأدهى أن الإقليم يرفض تسليمه مع أن النفط مغتصب من حقول شمال محافظة نينوى بحسب ما يؤكد مراقبون.

اللجنة المالية النيابية أكدت أن تركيا تتحكم بملف النفط في الاقليم، وبينما أشارت الى عدم قدرة حكومة الاقليم على توقيع اتفاق بشأن ملف النفط مع بغداد أكدت أن نفط الاقليم رهن بيد تركيا وأن بيدها القرار النهائي المتعلق به.

شركة النفط والغاز النرويجية (دي أن أو) اشترت حصة عملاق النفط الامريكي أكسون موبيل البالغة 32 بالمائة في ترخيص حقل بعشيقة في كردستان العراق ما رفع حصة دي أن أو الى 64 بالمائة .

ونقل موقع أي كورد ديلي حديث يقول “نحن بانتظار موافقة حكومة إقليم كردستان لتخطط الشركة النرويجية برنامج الاستكشاف والتقييم على الترخيص مع تتبع الإنتاج المبكر من الآبار الحالية في عام2021 “.

مختصون أكدوا أنه لاي خفى على أحد أن الاقليم كان وما زال يسرق نفط المناطق المتنازع عليها سواء في كركوك أو شمال محافظة نينوى، بل تعدى الى داخل حدود نينوى ، فالشركة النرويجية اشترت حصة أكسون موبيل في حقل بعشيقة التابع لنينوى.

مصادر: بريد الموقع – متابعات – وكالات

223 عدد القراءات
0 0 votes
Article Rating
Posted in رئيسي, ملفات فساد.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments