نواب يحملون رئاسة البرلمان مسؤولية استمرار تعطل الجلسات

أخبار العراق: قال النائب عن تحالف قوى الدولة الوطنية، حسن خلاطي، الأربعاء 16 حزيران 2021، ان استمرار تعطيل البرلمان سيذهب قوانين بأدراج الرياح، فيما حمل مجلس النواب مسؤولية طرح جداول قوانين مهمة، موضحاً بانه “لدينا قوانين مهمة تنتظر التصويت تفيد المواطن ومنها قانون التقاعد وضمان العمال والنفط والغاز، وان ترحيلها للدورة المقبلة يعني ذهاب الجهود ادراج الرياح”.

واستمرار جلسات البرلمان جزء اسياسي من بنية الدولة.

ويترك النواب عملهم التشريعي الذي يخدم المواطن وينشغلون بالدعاية الانتخابية.

ويقول مختصون ان “رئاسة المجلس يجب ان تكون بمستوى اكثر من المسؤولية في قضية المتابعة وطرح جداول اعمال مهمة لجذب النواب للحضور”.

وعلى رغم المطالبات بوضع حد لظاهرة تغيب النواب عن الجلسات، فان رئاسة المجلس لم تتخذ الإجراءات القانونية بحقهم، بموجب النظام الداخلي للمجلس مثل قطع الراتب والفصل، فيما تتهم مصادر بان النواب يعملون في الأصل كأدوات لأحزابهم وليس لديهم رأي أو موقف مستقل يتبلور ذاتيا لديهم وفق المواقف والاحداث، بل هم توابع.

مصادر نيابية تؤكد على أن أكثر من 90% من النواب منشغلون بالدعاية الانتخابية المبكرة مما يعرقل عقد الجلسات البرلمانية.

وتشير التسريبات الى ان اغلب النواب لا يُعرف لهم اي موقف واضح في القضايا الأساسية مثل الموازنة، أو قضيّة المغيبين، أو عودة النازحين، أو عمليات التهجير، ولم يقدموا مشروعاً واحداً يحمل اسمهم، الا انهم بدأوا بدعاية انتخابية واسعة.

ويتسلم عضو البرلمان راتبا يصل إلى 45 مليون دينار في الشهر، أي ما يعادل نحو 37 ألف دولار، مقارنة بنحو 200 دولار يتقاضها، أصغر موظف في العراق.

ووصف عضو مجلس النواب، بدر الزيادي، الثلاثاء 20 نيسان 2021، اداء البرلمان بالضعيف والمتذبذب بسبب التجاذبات السياسية وغياب النواب، مبينا ان بعض النواب لن نراهم بعد اداء اليمين، فيما قال النائب عن تحالف الفتح فالح الخزعلي، الاثنين 12 نيسان 2021، العاني فضائي وبعثي وما ينضف من نجاسة حزب البعث لو ارتمس في شط العرب.

وقال الخزعلي في تغريدة تابعتها اخبار العراق، ان العتب ليس على ظافر العاني، بل على مجلس النواب الذي ارتضى به، ومؤكداً على، ان اقالته هي اقالة لصوت حزب البعث العفن.

وكان العاني قد ألقى كلمة في إحدى جلسات البرلمان العربي، تحدث فيها عن المعتقلين في السجون والمعتقلات العراقية، سواء كانت الرسمية منها أم تلك السرية.

مصادر: بريد الموقع – متابعات – وكالات

230 عدد القراءات
0 0 votes
Article Rating
Posted in رئيسي, سياسة.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments