هل خسر محمد علاوي ام خسرنا نحن؟

اخبار العراق: كتب خالد الدبوني

اين المشكلة في مراقبة هذه الحكومة المؤقتة واقالة المكلف اذا ما تجاوز على الدستور او كشف ادائه عن امور خفية لم يعلن عنها سابقا؟ خصوصا انها حكومة مؤقتة ذاهبة لانتخابات مبكرة، هذا اذا صدقنا وجهة نظر الاحزاب المتسلطة في تبرير رفض علاوي.

الم يكن هذا افضل من البحث عن مكلف جديد لا احد يضمن استقلاله وصموده امام مساومات الاحزاب المتسلطة؟

هل يوجد عاقل يصدق بان الاحزاب ستاتي بسياسي مستقل لادارة حكومة مستقلة تحرم الجميع من حصصهم ومكاتبهم الاقتصادية وفصائلهم المسلحة !!

بالتاكيد المكلف القادم لن يمرر الا بعد الرضوخ لكل شروط احزاب السلطة، وباستمرار فشل المتظاهرين في اختيار اسم المكلف مع فشل الاحزاب باختيار مكلف يحضى بثقة الشعب فسوف يشتعل الشارع الشيعي اكبر من قبل وربما سيتبعه شوارع المكونات الاخرى.

وفي ظل ازدياد نقمة المجتمع الدولي وتقرير الامم المتحدة فاننا جميعا سنبقى ندور بحلقة مغلقة او اننا ذاهبون الى المجهول.
خالد الدبوني.

واعتبرت تحليلات ان تحركات رئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي وعلى رغم كتلته النيابية الصغيرة، مريبة تتناسق مع ضغط اقليمي ومحلي في عدم التصويت للحكومة، وان المسألة  أبعد من الحصول على وزارات معينة الى تنفيذ اجندة اقليمية ومحلية لافراغ رئاسة الوزراء من سلطتها الحقيقية، باتجاه ضعف سيطرة الكتل الشيعية عليه الى اقصى حد ممكن.

وتضغط قوى محلية واقليمية على أدواتها ضمن العملية السياسية العراقية، للإطاحة بعلاوي والمجيء بشخصية تتواءم مع رغباتها، حيث تضع الكتل أسماء بديلة لعلاوي في حال فشل تمريره داخل مجلس النواب.

وفي تاكيد لعناد سياسي سوف يخيم على الوضع المتأزم اصلا، قال القيادي في التيار الصدري حاكم الزاملي، ان التيار الصدري سوف يرفض تمرير أي بديل لرئيس الوزراء المكلف محمد توفيق علاوي بعد فشل جلسة الأحد المخصصة للتصويت على منح الثقة للحكومة الجديدة.

وتحرص كتل سياسية على سلب حق “المكون الاكبر” حقه في رئاسة الوزراء عبر الغاء مفهوم الكتلة الاكبر كاستحاق سياسي للاكثرية من ابناء الشعب العراقي.

وكالات

363 عدد القراءات
0 0 votes
Article Rating
Posted in رئيسي, سياسة.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments