هل ستخرج أمريكا من الباب لتعود من الشباك

اخبار العراق: كتب باقر الزبيدي..

أمريكا وعبر تأريخها الطويل من التدخل في شؤون العالم، خرجت من عدة دول لكنها دائماً كانت تترك الباب مفتوحاً، لتعود من جديد وبطرق وأشكال مختلفة، ومن أجل هذا يجب ان تختلف المفاوضات القادمة مع الأمريكان عن كل ما سبق من إتفاقيات موقعة من قبل رؤساء الوزراء السابقين وان تحتوي على بنود أساسية للتفاوض وهي :

• ينبغي ان تكون تحت مراقبة ومتابعة البرلمان العراقي والشعب العراقي.

• ينبغي ان تكون هذه الإتفاقية محددة و واضحة وليست حمالة أوجه او تحتوي على بنود غامضة ويمكن تفسيرها قانونيا على عدة احتمالات تدخل البلاد في حرج قادم.

• تحديد نوع التعاون العسكري وإحتفاظ العراق بسيادته على كامل أرضه وسماءه، وحقه في تحديد وجود أو طلب مساعدة عسكرية هو أول شرط يجب ان يتحقق في الإتفاقية الجديدة.

• رفض التواجد الأجنبي على الأراضي العراقية، إلا بمصادقة ممثلي الشعب داخل قبة البرلمان.

• العراق دولة ذات خبرة وشأن في المجال العسكري والأمني، وخاض الكثير من الحروب بقوة وعزيمة مقاتليه الأبطال وما الإنتصار الأخير على “د ا ع ش” الذي يعتبر من أشرس التنظيمات الإرهابية إلا دليل على قوة شعبنا وجيشنا وشرطتنا الإتحادية وحشدنا.

كفى لكل الإتفاقيات التي وقعت تحت الطاولة والتي أذاقت البلاد والعباد ويلات الإرهاب والفقر، نعم لعلاقات سياسية متكافئة ومتوازنة مع جميع دول العالم.

إطلعنا على أسماء الفريق العراقي المفاوض..وشعرنا بالإحباط لورود بعض الأسماء من مزدوجي الجنسية ؟ وضعف بعضها الآخر التي تفتقر إلى الخبرات والخلفيات السياسية والأمنية !!

 

438 عدد القراءات
0 0 votes
Article Rating
Posted in مقال.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments