هل يحق للكتل الرافضة لترشيح الزرفي الطعن أمام المحكمة الاتحادية؟ وما هي مطالب الاكراد؟

اخبار العراق: بين خبير قانوني، أنه يحق للكتل السياسية الرافضة تكليف عدنان الزرفي بمنصب رئاسة الوزراء الطعن أمام المحكمة الاتحادية، کما أكد نواب من الكتل الكردستانية، ضرورة احترام رئيس الوزراء المكلف عدنان الزرفي للاكراد وخصوصيتهم خلال تشكيله الحكومة المؤقتة.

وتوقع النائب المستقل باسم خشان، إن “الزرفي لن يمرر داخل مجلس النواب وسيكون مصيره مشابها لمحمد توفيق علاوي إذ لم يخضع لإرادة الكتل السياسية”، لافتا إلى إن “الحلبوسي سيدعم تمرير الزرفي داخل مجلس النواب مقابل الحصول على ست وزارات”.

وأضاف أن “موقف الكتل الكردية من رئيس الوزراء السابق حيدر العبادي سيؤثر على تمرير الزرفي كونه من نفس الكتل النيابية”، مبينا أن “الحلبوسي سيدعم الزرفي في حال حصل على الوزارات الستة”.

وبين أن “الزرفي في حال منح الحلبوسي الوزارات التي يرغب بها سيخسر دعم جزء كبير من الكتل السنية التابعة لأسامة النجيفي، فضلا عن خسارة جزء كبير من الكتل الشيعية”، موضحا أن “تمرير الزرفي أمر صعب وقد يفشل داخل مجلس النواب”.

وكان رئيس الجمهورية برهم صالح كلف أمس الثلاثاء النائب عدنان الزرفي برئاسة الوزراء وهو ثاني تكليف بعد استقالة رئيس الوزراء عادل عبد المهدي.

بدوره أكد رئيس كتلة “الوطن اولا” النيابية محمد اقبال الصيدلي، في تغريدة له على تويتر، إن “مضمار رئاسة الوزراء هو ان عددا كبيرا من السياسيين ينظر للموضوع من زاوية واحدة يحيطها الخوف من كل جانب”.

وأضاف أنهم “يخافون على مكاسب سابقة وقلقون من نتائج لاحقة ولا يقبلون فيها تنازل او تفاوض وباختصار يعتقدون تکلیف + تمرير = تدمير + تغيير فمتی نوحد قرارنا ونترك مخاوفنا فالعراق يستحق”.

هل يحق للكتل الرافضة ترشيح الزرفي الطعن امام المحكمة الاتحادية؟

كما بين الخبير القانوني طارق حرب، إن “الكتل السياسية الرافضة لتكليف الزرفي يحق لها رفع الدعوى القضائية أو الطعن بالتكليف أمام المحكمة الاتحادية”، لافتا إلى إن “المحكمة الاتحادية ستحيل القضية لتصويت مجلس النواب”.

وأضاف أن “مجلس النواب سيكون الفيصل في رفض الزرفي أو تمريره لتشكيل الحكومة عبر التصويت عليه من عدمه”، مبينا أن “الزرفي يحتاج إلى تصويت 165 نائب لتمرير حكومته ومجلس النواب سيقول كلمته في حال وجود رفض بالإجماع على تمريره”.

من جهته أكد النائب المستقل باسم خزعل، إن “اللجنة السباعية لم تقدم الزرفي كمرشح عنها لمنصب رئاسة الوزراء إنما جاء تكليفه من قبل رئيس الجمهورية برهم صالح فقط”، لافتا إلى إن “اغلب الكتل السياسية معترضة على ترشيحه وهنالك شخصيات حصلت على حظوظ كبيرة لتولي منصب رئاسة الوزراء”.

وأضاف أن “الزرفي سيكون مصيره مشابها لمحمد توفيق علاوي ولن يمرر داخل مجلس النواب”، مبينا أن “جميع الشروط التي وضعتها ساحات التظاهر لا تطبيق على شخص الزرفي كونه سياسي ومتحزب وتولى عدد مناصب خلال الحكومات السابقة المتهمة بالفساد وسرقة المال العام”.

455 عدد القراءات
0 0 votes
Article Rating
Posted in رئيسي, سياسة.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments