هيئة الحشد تستحوذ على مبالغ الزيادات المخصصة لعناصرها لتمويل مصنع لإنتاج الطائرات المسيرة

أخبار العراق: كشفت مصادر مطلعة، الاثنين 14 حزيران 2021، عن اختلاس ٢١٠ مليار دينار في هيئة الحشد الشعبي كانت مخصصة لدفع الزيادة في رواتب عناصر الحشد للأشهر الثلاثة الاولى من هذا العام وفق ما تقرر في موازنة ٢٠٢١ اسوة بعناصر الجيش والشرطة .

وقالت المصادر لـ اخبار العراق، ان هيئة الحشد استحوذت على مبالغ الزيادات المقرة في الموازنة لعناصر الحشد من اجل تمويل انشاء مصنع ضخم لإنتاج الطائرات المسيرة في منطقة جرف الصخر جنوبي بغداد ودعم الصناعات الحربية ومنها الصواريخ والقنابل المسيرة .

كما خصص مبلغ من هذه الزيادات لشراء مستلزمات وتجهيزات الاستعراض العسكري للحشد بمعسكر اشرف .

وبحسب بنود الموازنة كان يفترض بهيئة الحشد دفع الزيادات في رواتب عناصر الحشد اعتبارا من الشهر الاول للعام الحالي لكنها اكتفت بدفع الزيادات لشهري الرابع والخامس منقوصة 150 الف دينار لأسباب يجهلها عناصر الحشد.

وكان رئيس هيئة الحشد الشعبي فالح الفياض، قد اكد في وقت سابق، إن رواتب منتسبي الحشد ستصرف مع الزيادة وتبلغ مليون و 415 ألف دينار.

وقال الفياض في بيان، انه سيتم صرف رواتب منتسبي الحشد الشعبي للشهر الخامس مع الزيادة حيث سيكون مرتب المنتسب مليون و415 الف دينار”، نافيا “صحة الأنباء التي تحدثت عن وجود استقطاعات.

وبلغت قيمة موازنة العام الحالي، 127 ترليون دينار عراقي نحو 88 مليار دولار، بعد خلاف سياسي وجدل دام لأكثر من أربعة أشهر، وبعجز يُقدر بـ43 مليار دولار أميركي.

وكان مسؤول الشؤون المالية السابق في الحشد، قاسم الزبيدي، قد قتل في العام 2018، على يد مجهولين، بعد بدئه تحقيقاً بأمر من رئيس الوزراء الأسبق حيدر العبادي في موضوع رواتب مقاتلي الحشد.

وحينها، علّق العبادي على الاغتيال بقوله إن الزبيدي كان قد اتصل به قبل الحادث، ليزوده بمعلومات حول وجود مقاتلين وهميين في الحشد، وأخبره بعمليات فساد في ما خصّ توزيع الأموال واستيلاء بعض القيادات عليها، وأن هذا الملف يحتاج إلى تدقيق قبل أن يقدم على إقرار أي زيادة في الرواتب.

مصادر: بريد الموقع – متابعات – وكالات

79 عدد القراءات
0 0 votes
Article Rating
Posted in رئيسي, سياسة.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments