هيثم الجبوري ينقل سجله الانتخابي من بابل الى بغداد لاستهداف المناطق الفقيرة

أخبار العراق: كشفت معلومات حصلت عليها اخبار العراق، الأربعاء 9 حزيران 2021، عن قيام رئيس اللجنة المالية النيابية هيثم الجبوري بنقل سجله الانتخابي الى بغداد/ الكرخ بعدما كان مرشحاً عن محافظة بابل.

وافتتح الجبوري مكتبُا انتخابيًا جديدًا له في شارع حيفا، بحُجة استقبال المواطنين والاستماع لمطالبهم.

واشارت المعلومات الى ان المناطق التي قصدها الجبوري لنشر دعايته الانتخابية، فقيرة وبيوتها متهالكة، كمناطق (الشيخ علي والفحامة).

وبدأت الدعايات الانتخابية لعدد من كبير من المنافسين في الدوائر الانتخابية لمناطق الكرخ.
محللون سياسيون اكدوا ان المنافسة بدأت وان قمة المنافسة على صدارة المرشحين ستكون بين رئيس اللجنة البرلمانية هيثم الجبوري ورجل الاعمال عمار الحمداني المعروف بالاعمال الخيرية ويدير عدة مؤسسات تجارية كبيرة.
وبحسب المعلومات، فان الجبوري يهيمن على الكثير من العقود والصفقات التي يديرها باسم كتل وأحزاب.

ويقول مواطنون “اننا لم نرى موقفاً إيجابيا من الجبوري كونه يشغل منصب مهم، فالأخير اكتفى بالشجار مع النواب والوزراء ونشر الاخبار المحبطة”.

ولكي يفي بوعوده لأهالي بابل الذين انتخبوه سابقاً، قام بتبليط الشارع أمام قصره، ووفّر الخدمات لقصر آخر في حي الأمير، وأعاد بنائه من جديد بكلفة تصل الى نحو الـ 800 مليون دينار عراقي.

ولم تقتصر تنقلات الجبوري الانتخابية على بابل وبغداد فقط، ففي انتخابات 2018 مُلئت شوارع البصرة بلافتات تضمنت صورة الجبوري وكتابات مختلفة منها: كل اهل البصرة معك يا هيثم الجبوري.

لكن أهالي البصرة عبروا عن استياءهم بالقول: من اعطاك الحق وتقول إن جَمِيع أبناء البصرة، معكَ، ألست أنتَ صَاحِب مقولة: نگطع نهر الفُرات عَنْ البَصرة، وَمَا ننطي مي إلا بِنفط؟.

وتنخرط القوى السياسية النافذة في العراق، بحملات الترويج فيما يترك النواب عملهم التشريعي الذي يخدم المواطن وينشغلون بالدعاية الانتخابية.

ويتسابق مرشحو الانتخابات للظفر بالمناطق الفقيرة والمنسية لنصب محولات الكهرباء وتعبيد الشوارع ، فيما تكثر التساؤلات عن جدوى الحملات الانتخابية الروتينية والمُعتادة.

مصادر نيابية تؤكد على أن أكثر من 90% من النواب منشغلون بالدعاية الانتخابية المبكرة مما يعرقل عقد الجلسات البرلمانية.

وتشير التسريبات الى ان اغلب النواب لا يُعرف لهم اي موقف واضح في القضايا الأساسية مثل الموازنة، أو قضيّة المغيبين، أو عودة النازحين، أو عمليات التهجير، ولم يقدموا مشروعاً واحداً يحمل اسمهم، الا انهم بدأوا بدعاية انتخابية واسعة.

و انطلقت الدعاية الانتخابية قبل 5 أشهر من موعد الانتخابات المحدد اجراؤها في 10 تشرين الأول من العام الحالي.

مصادر: بريد الموقع – متابعات – وكالات

256 عدد القراءات
0 0 votes
Article Rating
Posted in رئيسي, ملفات فساد.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments