وثائق تؤكد عمالة وزير في الحكومة العراقية الحالية!

اخبار العراق ـ مصادر متعددة: بعد قرار البرلمان العراقي المتضمن إلغاء الإتفاقية الأمنية مع الولايات المتحدة الأمريكية، وبعد مطالبات الملايين من العراقيين بطرد الوجود الأمريكي من الأرض العراقية بشكل نهائي وسريع وحاسم، وبعد دعوة السيد مقتدى الصدر بتشكيل إتحاد للقوى المقاومة في العراق، واستجابة أغلب فصائل المقاومة لهذه الدعوة، يتوجب على المعنيين والمسؤولين عن الشأن العراقي، لاسيما قادة المقاومة الإسلامية بقطع خيوط التواصل والإتصال بين أمريكا وعملائها في العراق.

لقد تمكنت امريكا من اغتيال القائدين سليماني والمهندس بفضل عملائها الذين قدموا لها المعلومة الدقيقة عن موعد إقلاع ووصول طائرة الضيف الإيراني، وعن السيارتين اللتين استقلهما الضيوف ومستقبليهم، فكانت الفجيعة.

إذن الخطورة ليست في عدوك فقط، إنما الخطورة الحقيقية تكمن في العميل الذي سيرشد عدوك الى بيتك وصندوق أسرارك، فتصبح حركتك مراقبة تماماً، وأفعالك متابعة، لا أن العدو سيحصي عليك أنفاسك عن طريق هذا العميل.

وحتماً فإن الخطورة ستكون أكبر حين يكون العميل مسؤولاً كبيراً في الدولة.

لذا فإننا اليوم نقدم وثيقتين خطيرتين لمسؤول كبير في الدولة العراقية كان في صدر المشهد الحكومي منذ عام 2004 حتى هذه الساعة، والوثيقتان عبارة عن برقيتين سريتين بعثتهما سفارة الولايات المتحدة في بغداد الى حكومتها في واشنطن، واحدة في عام 2004, والثانية في  عام 2007 وهي موقعة ومرسلة من قبل سفير الولايات المتحدة في بغداد آنذاك خليل زاد.

في هاتين البرقيتين المعلنتين من قبل موقع ويكليكس الشهير، تظهر عمالة أحد الوزراء العراقيين (وزير النفط الحالي ثامر الغضبان) جلية وواضحة عبر إجتماعه سراً مع مسؤولي السفارة الأمريكية في بغداد، في ذروة المقاومة وعمليات التصدي البطولية للإحتلال، حيث كان الغضبان في هاتين الفترتين وزيراً للنفط في حكومة أياد علاوي، ورئيساً لهيئة المستشارين في حكومة نوري المالكي الأولى، وكان كما تقول نصوص البرقيتين يحض ويحرض حكومة امريكا على ضرب جيش المهدي وزعيمه السيد مقتدى الصدر اضافة الى حزب الفضيلة وإنقاذ العراق بشكل عام ووزارة النفط بشكل خاص من شرورهم، فهم كما تقول البرقيتان يستهدفان الكوادر والعناصر المؤهلة في وزارة النفط.

وقد تمنى الوزير الغضبان من المسؤولين الأمريكيين الذين اجتمع بهم نقل طلبه الى أعلى سلطة في الولايات المتحدة بالتحرك لضرب جيش المهدي والفضيلة- مهما كانت النتائج.

ونحن إذ نعرض هنا البرقيتين مثلما جاء نشرهما في موقع ويكليكس، فإننا نكرر طلبنا لقادة المقاومة بضرورة قطع كل خيوط وخطوط العمالة والخيانة بين امريكا وجواسيسها في العراق مهما كان حجمهم ومستواهم، وإلا فلا مقاومة ستنجح، ولا أهداف تحررية وطنية ستتحقق.

 

490 عدد القراءات
0 0 votes
Article Rating
Posted in رئيسي, مجتمع.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments