وزير سابق: حكومة المالكي الثانية “كارثة الكوارث” والوزراء كانوا يتفرجون على سرقات بعضهم البعض

أخبار العراق: وصف وزير المالية الاسبق باقر جبر الزبيدي، السبت 19 ايلول 2020،     ولاية رئيس الوزراء الاسبق نوري المالكي الثانية والتي بدأت بعد الانتخابات النيابية 2010 وحتى ايلول 2014 ،بانها كارثة الكوارث، مشيرا الى ان الأخير تقاسم العراق مع رئيس إقليم كردستان السابق مسعود بارزاني باتفاق وقع عام 2010.

وقال الزبيدي، في مقابلة متلفزة، ان المالكي يملك تأثيرا على الشارع والوزراء، بالكلام وليس على أرض الواقع.

واضاف: قرار الولاية الثانية له، كان دوليا اقليميا وبعض القوى الشيعية دعمته، ورفضه اخرون هم التيار الصدري والمجلس الأعلى الإسلامي.

وبين: الولاية الثانية للمالكي كانت (كارثة الكوارث)، في العراق، والوزراء كانوا يتفرجون على سرقات بعضهم البعض، هذا يسرق وذاك يسرق.

واشار، الى ان من وقع ودعم الولاية الثانية للمالكي وجولات التراخيص النفطية سيحاسب أمام الله و (يرميه في النار)، على حد تعبيره.

واوضح، الزبيدي الى ان جولات التراخيص النفطية التي وقعت بعهد المالكي ووزير النفط حينها حسين الشهرستاني دمرت العراق، عندما كان العراق يبيع بـ 22 مليار دولار نفط كان 12 مليار منها للشركات النفطية الأجنبية.

وتابع: أن سفر منتسبي الشركات النفطية كان على حساب العراق.. الصينيون مثلا كانوا يحجزون عبر الطيرانين الاماراتي والقطري برحلة تكلف 2700 دولار، بينما على متن الخطوط العراقية كانت تكلف 800 دولار وسبب ذهابهم لشركات غير عراقية هو حصص ونسب فساد للمسؤولين.

واستطرد بالقول، ان رئيس الوزراء الاسبق نوري المالكي، وقع اتفاقا مع مسعود بارزاني، عام 2010 قسم العراق بين حزبين هما حزب الدعوة الإسلامية و الحزب الديمقراطي الكردستاني، وجاء ايضا حسب اعتقادي ضمانة لحصول المالكي على الولاية الثانية.

مصادر: بريد الموقع – متابعات – وكالات

522 عدد القراءات
0 0 votes
Article Rating
Posted in رئيسي, ملفات فساد.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments