يدفعون الأموال للنيل من خصومهم… سياسيون ومسؤولون يتعاملون سرا مع المبتز سعد الآوسي

اخبار العراق: افادت مصادر، أن بعض السياسيين والمسؤولين يتعاملون سرا مع المبتز سعد الآوسي ويدفعون له الأموال من أجل النيل من خصومهم السياسيين.

وقالت المصادر، ان تعاطي المسؤولين والسياسيين مع هذا المبتز هو قمة في الانحطاط الأخلاقي والقيمي.

واضافت، أن المدعو سعد الاوسي قام بتزوير عددا من المواقع الاخبارية، فضلا عن تقليده لاسماء بعض الكتاب مثل المدعو هايدة العامري لغرض ابتزاز المسؤولين والتجار والمقاولين وأصحاب المصارف الاهلية.

ويعمل الاوسي على انشاء مواقع رقمية مزورة، بنفس الاسم واللوغو والمحتوى، سواء على صفحة التواصل الاجتماعي فيسبوك، او على شبكة الانترنت.

وقال الكاتب اياد السماوي، انه بعد سقوط النظام عام 2003، برز في العراق ما يسّمى بالصحافة الصفراء أو صحافة الابتزاز، وصحافة الابتزاز لا علاقة لها من قريب أو بعيد بمهنة الصحافة والعمل الصحفي، وهذا اللون من الصحافة قد ازدهر سوقه وراجت بضاعته العفنة بفعل عوامل موضوعية تمّثلّت في سهولة ممارسة هذه المهنة، من خلال التطوّر الهائل في وسائل الميديا الحديثة، حيث برزت عشرات المواقع الألكترونية التي اصبحت مختّصة في ابتزاز مسؤولي الدولة الكبار والشخصيات السياسية والشركات والأفراد، والذي ساعد على رواج هذا اللون من الفساد والانحطاط الأخلاقي هو طبيعة النظام السياسي القائم على الفساد، فحين تكون الدولة بمؤسساتها ووزاراتها وأحزابها فاسدة ويمارس قادتها السياسيون الفساد بهذا الشكل غير المسبوق، فمن الطبيعي جدا أن يبرز في هذا الوسط الموبوء عددا كبيرا من هذه الطفيليات التي تعايشت مع هذا الوسط.

واضاف، انه قبل أيام أطاح الأمن اللبناني بواحد من رموز هذا الوسط الذي مارس الابتزاز لسنين عديدة، ومن أكثر رموز الابتزاز وأخطرهم، المدعو سعد الآوسي، وأنّ خطورة هذا المبتّز المحترف هو بما يدّعيه زورا وكذبا عن علاقة قوية تربطه برئيس الوزراء الحالي مصطفى الكاظمي , وقدرته على خلق الأكاذيب وترويجها بهدف الابتزاز والحصول على المال .. ومما يؤسف له أن هذا المبتز استطاع ابتزاز عدد غير قليل من القادة السياسيين والوزراء والمسؤولين الكبار، مستغلا قدراته الخلّاقة في الانحطاط الأخلاقي وفساد المسؤولين والسياسيين.

وبين، ان سعد جبار عبدان الآوسي، عمل كعنصر مخابرات لدى المعتوه المجرم عدي صدّام حسين في جريدة بابل , حيث كان يرفد هذا المنحط مكتب المعتوه عدي بتقارير عن زملائه الصحفيين العاملين في الجريدة المذكورة.

واشار، انه بعد عام 2003 وبحكم علاقته بمحمد الشهواني رئيس جهاز المخابرات آنذاك، عمل كمدير لإعلام جهاز المخابرات , وبسبب اختلاسات مالية سجن من قبل الأمريكان لفترة ومن ثمّ تمّ الإفراج عنه، وعند خروجه من السجن رفعت عليه دعاوى قضائية كثيرة ففرّ إلى الأردن ومن ثمّ إلى الأمارات.

واستطرد، ان شهية سعد الآوسي في الابتزاز عادت لتمارس الابتزاز هذه المرّة مع واحد من اشرف وأنزه وأكفأ موظف في وزارة الكهرباء، هو الوزير الحالي ماجد حنتوش، فبدفع من الكردي أحمد اسماعيل صاحب عقد الفساد الأكبر في تاريخ وزارة الكهرباء، ومدير انتاج الوسط نزار قحطان الذي وقّع عقد بسماية مع أحمد اسماعيل من دون عرضه على غرفة العمليات في الوزارة وحصول موافقة لجنة الطاقة ومجلس الوزراء , وبسبب معارضة السيد ماجد حنتوش لهذا العقد الفاسد، استقتل الكردي أحمد اسماعيل من أجل دفع نزار قحطان ليكون وزيرا للكهرباء، لكن إصرار رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي في إحلال الرجل المناسب في المكان المناسب قد فوّت الفرصة على الفاسدين في الوزارة، مما دفعهم للاستعانة بهذا المبتّز القذر من أجل تشويه سمعة الوزير النزيه ماجد حنتوش بأكاذيب ليس لها أي أساس من الصحة، مدّعيا أن الوزير قد باع جميع محطات الوزارة إلى شركة البحر الأسود وبتوقيع الوزير نفسه.

وكان جهاز المخابرات العراقي، اعلن عن القبض على شخص ينتحل صفة ناشط اجتماعي يحمل مسمى “هايدة العامري” يقيم في لبنان، مشيراً إلى تنفيذه عمليات ابتزاز بحق شخصيات ورجال اعمال تستهدف “العملية السياسية” في العراق.

620 عدد القراءات
0 0 votes
Article Rating
Posted in رئيسي, سياسة.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments