ڤايروس كورونا يتفشى في الصين بسبب حساء الافاعي والخفافيش والكلاب

رصد اخبار العراق: ڤايروس كورونا في الصين ..من أين يأتي هذا المرض القاتل

– حساء الافاعي وحساء الخفافيش يبدو هو السبب.

احصائيات اليوم اظهرت ارتفاع جديد للإصابات الى 830 ومقتل 25 شخص بسبب هذا الوباء القاتل وعزل مدينه ثانيه بعد مدينه ووهان.

البحوث الاوليه الصحيه في سوق الاطعمه البحريه بمدينه ووهان اظهرت ان الڤايروس من الافاعي حيث تحتوي على سلسله المرض ومن الخفافيش التي لديها سلسله جزئيه من هذا الڤايروس.

في الصين يتم اكل كل شيء يتحرك لجميع الكائنات من اللحوم المتعارف عليها الى لحوم الكلاب والقطط والافاعي والعقارب والجرذان والخفافيش …الخ.

لذلك الاصابه بهذا المرض ليس بالغريب لان معظم هذه الحيوانات بريه وهي غير خاضعه للشروط الصحيه وتحتوي على سلالات أمراض مختلفه ومنها هذا المرض.

•تقرير عن عزل حاله مصابه وعن أسواق اللحوم لديهم، لماذا حرم الإسلام أكل لحوم الحيوانات الجارحة؟
هناك الكثير من الأمور التي حرمها الإسلام ولم تتضح الحكمة العلمية من ورائها إلا حديثاً وهذا يشهد على صدق رسالة الإسلام…..
روي عن الرسول الكريم صلّى الله عليه وسلم أنه نهى عن كل ذي ناب من السباع وعن كل ذي مخلب من الطير [رواه مسلم].
لقد أثبت علم التغذية الحديث أن الشعوب تكتسب بعض صفات الحيوانات التي تأكلها بسبب احتواء لحومها على سميات معينة تسري في دماء الإنسان إلى الدماغ وتؤثر على سلوكهم.

فالحيوان المفترس عندما يرى الفريسة يفرز جسمه هرمونات خاصة تساعده على القتال والجري بسرعة لاصطياد هذه الفريسة. لذلك نجد أن الشعوب والقبائل التي تأكل من لحم الحيوانات المفترسة والطيور الجارحة تكتسب بعض صفاتها بسبب انتقال هذا الهرمون لجسدها أثناء الطعام.

فتجد أن هذه القبائل شرسة في تعاملها ولديها نزعة عدوانية ويميل للعنف والرغبة في سفك الدماء، حتى إننا نجد بعض هذه القبائل تأكل لحوم البشر. كما انتهت بعض الدراسات والبحوث إلى ظاهرة أخرى عند هذه القبائل وهي إصابتها بنوع من الفوضى الجنسية وانعدام الغيرة على الجنس الآخر.

وهذه الحالة تشبه الحالة السائدة في مجتمع الحيوانات المفترسة، حيث أن الذكر يهجم على الذكر الآخر من القطيع ليقتله ويحظى بإناثه إلى أن يأتي ذكر آخر أكثر شباباً وقوة فيقتل الذكر السابق وهكذا.

إن الحيوانات المفترسة لديها هرمونات خاصة بالافتراس تساعدها على الصيد وأكل اللحوم، وتكسبها صفات العدوانية والشراسة والعنف. وعندما يأكلها الإنسان فإن الخصائص الموجودة في هذه الحيوانات تنتقل فيصبح الإنسان أكثر عدوانية، ولذلك حرم الإسلام أكل لحم الجوارح.
إن الإسلام قد حرم أكل لحم الخنزير، وقد لوحظ انعدام الغيرة بين الأوربيين بسبب أكلهم لحم الخنزير بكميات كبيرة، وظهور حالات الشذوذ الجنسي مثل تبادل الزوجات والزواج الجماعي.

إن الخنزير يميل بشدة إلى أكل الميتة والجيفة التي يجدها في طريقه، لذلك نجد لحم الخنزير يحتوي على طفيليات وديدان وميكروبات فضلاً عن زيادة نسبة حامض البوليك في لحمه والتي تنتقل إلى من يأكل لحم الخنزير فيصاب بكثير من الأمراض.

لذلك نجد النبي الكريم صلّى الله عليه وسلم قد حرم هذه الأشياء منذ أربعة عشر قرناً، وجاءت الأبحاث العلمية الحديثة لتكشف صدق هذا النبي الأمي والحكمة في تحريمه.

وصدق البارئ سبحانه وتعالى عندما قال في حقّ حبيبه صلّى الله عليه وسلم:(يأمرهم بالمعروف وينهاهم عن المنكر ويحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخبائث) [الأعراف: 157].

472 عدد القراءات
0 0 votes
Article Rating
Posted in رئيسي.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments