80 الف دولار.. الكشف عن بيع وشراء لمسؤولي اقسام  في إحدى دوائر كربلاء

اخبار العراق: كشفت مصادر، عن وجود بيع وشراء لمسؤولي اقسام  في إحدى دوائر محافظة كربلاء.

واضاف المصدر، ان هناك قسم شاغر منذ اكثر من 6 اشهر، مبينا ان سبب تعطيل تنصيب مسؤول للقسم هو دفع مبلغ غير كافي.

واكد المصدر، ان احد المهندسين الراغبين برئاسة القسم دفع مبلغ من المال قدره 8 دفاتر إلى مدير الدائرة كي يعطيه المنصب لكن لم تتم الموافقة من قبل المدير.

واخذ الفساد في العراق ينتشر بمستويات كثيرة جدا واصبح ككرة ثلج كلما تتدحرج اكثر كلما تكبر وتتوسع اكثر ، والذي شهدنا ارتفاعا كبيرا له منذ عام 2003 وحتى الان.

وطوال الأيام الأخيرة من التظاهرات، بدا “الفساد” عنوانا بارزا أخرج العراقيين إلى شوارع العاصمة بغداد، ومدن أخرى، احتجاجا على ممارسات يرون أنها تستنزف ثورة بلادهم الغنية.

والفساد يعد حالة معاكسة للإصلاح، ويبرهن على سوء الأداء والإدارة . وهناك عدة اسباب نتج عنه الفساد، منها:

الأسباب الاقتصادية: التي تتمثل بالفقر والعوز التي تكون حافز لتقاضي الرشوات مع تفاقم الازمات الاقتصادية وارتفاع معدلات البطالة.

والأسباب السياسية: التي تتمثل بغياب القدرة السياسية، وتفشي البيروقراطية الحكومية، والمغالاة في مركزية الإدارة الحكومية، فضلا عن ضعف أداء السلطات الثلاث: التشريعية، التنفيذية والقضائية.

الأسباب الثقافية: كالولاءات الاسرية، والولاءات الاثنية والقبلية، وميول عرقية واثنية.

مسيرة فساد “بلعت” مليارات الدولارات، إذ تفيد التقارير أنه، ومنذ عام 2003، خسرت البلاد جراء عمليات الفساد نحو 450 مليار دولار.

أما البطالة فقد بلغت مستويات متفاقمة، وقدرها الجهاز المركزي للإحصاء في بغداد هذا العام بنحو 23 بالمئة، في حين أعلن صندوق النقد الدولي منتصف العام الماضي أن معدل بطالة الشباب قد بلغ أكثر من 40 بالمئة.

413 عدد القراءات
0 0 votes
Article Rating
Posted in رئيسي, سياسة.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments