90% من شهادات طلبة الدراسات العليا في الخارج غير رصينة.. ومكاتب تستغل أصحاب المستويات الضعيفة

أخبار العراق:أكد عضو لجنة التربية والتعليم النيابية، رياض المسعودي، الاثنين 3 أيار 2021، بأن أن 90% من الشهادات الممنوحة لطلبة الدراسات العليا من خارج العراق غير حقيقية، في حين أشار إلى إن الواقع التربوي والتعليمي في البلاد يسير نحو الاسوأ.

وقال المسعودي، في تصريح صحفي تابعته اخبار العراق إن 90 بالمئة من الشهادات الممنوحة لطلبة الدراسات العليا من خارج البلاد بعد العام 2003، هي غير حقيقية وحصلوا عليها من خلال الاموال وعن بعد ومن جامعات غير معترف بها.

وباتت رحلة الدراسة إلى الخارج عملية تجارية بحتة تقوم بها مكاتب تقدم العروض المختلفة، وغالبا ما يكون الزبائن من الطلاب تتدنى معدلاتهم الدراسية.

يؤكّد مراقبون حصول الكثير من حالات الفشل الدراسي للطلاب العراقيين في الخارج، لكنه يُرجِع ذلك إلى أن اغلب هؤلاء من اصحاب المستويات العلمية الضعيفة اختاروا الدراسة في الخارج بدفع من الاهل الذين يريدون أن يكون ابنهم طبيبًا او مهندسًا، بينما هو يريد تجربة العيش خارج العراق، في المجتمعات الاوروبية، لأن الخروج من العراق غاية بحد ذاته، يؤمن له مستقبلًا افضل، حتى اذا لم ينل الشهادة الاكاديمية التي ينتظرها منه أهله.

وتعتبر دول مثل اوكرانيا وروسيا ودول جنوبي شرق اسيا من اهم البلدان التي تتعاقد المكاتب في العراق مع جامعاتها ومعاهداتها للدراسة.

ويقول حسن علي وهو طالب دراسات عليا في أوكرانيا إنه يأمل أن يُنهي دراسته ضمن المدة المقررة، لا سيما أنها تكلّف اهله مبالغ طائلة تصل إلى نحو خمس وعشرين ألف دولار شهريًا.

ويعترف حسن بأن الكثير من الطلّاب الذي درسوا معه رجعوا إلى العراق بعدما فشلوا فشلًا ذريعًا، بينما آثر آخرون الانتقال إلى دول اوروبا الغربية بعد الاتفاق مع مهربين، حتى من دون علم أهلهم.

ويشير أكاديميون إلى أن سفر الطالب على نفقته الخاصة يتيح له حرية أكثر لفعل ما يراه مناسبًا، حتى وان اضطره الامر إلى ترك الدراسة، متناسيًا تضحيات اهله.

ويتابع الأكاديميون: ليس غريبًا هذا الامر إذا عرفنا أن الكثير من الطلاب هم من المراهقين من اصحاب المستويات الدراسية المتدنية، يعتقدون أن الدراسة سهلة فيُصدَمون بصعوبات كثير ة اهمها اللغة، ما يجعلهم يبحثون عن مخرج لمأزقهم برشوة مسؤولين في الجامعات عبر بعض العراقيين المقيمين هناك منذ فترة طويلة او عبر اهل البلد، لكنهم سرعان ما يكتشفون ان هذا الامر بعيد المنال، والحصول على شهادة مزورة ليس سهلًا كما يصوره الاعلام.

ويجدر الإشارة الى ان العراق خروج من معايير جودة التعليم، بحسب مؤشر جودة التعليم الصادر عن المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس.

واثار خروج العراق من التصنيف ردود فعل، فيما وصف عراقيون التصنيف الجديد لعام 2021 بالانتكاسة الكبيرة للبلاد والخيبة التي تتحمل السلطات تبعاتها.

مصادر: بريد الموقع – متابعات – وكالات

70 عدد القراءات
0 0 votes
Article Rating
Posted in رئيسي, مجتمع.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments