المتحدث باسم الكاظمي يهاجم حكومة العبادي: من كان في موقع المسؤولية تسبب في سقوط 18 شابًا في البصرة 

أخبار العراق: هاجم  أحمد ملا طلال، الثلاثاء 27 تشرين الأول 2020، رئيس الحكومة الأسبق حيدر العبادي، – وإنْ لم يسميه – واتهمه بالمسؤولية عن مقتل 18 شابًا في البصرة عام 2018.

وقال ملا طلال في مؤتمر صحافي في القصر الحكومي في بغداد، 27 تشرين الأول/أكتوبر، إنّ تظاهرات يوم 25 تشرين الأول كانت استذكارًا وتعزيزًا لما قام به الشبان العام الماضي، وتعزيزًا لحرية الرأي وقدرة الشبان على التغيير، وتعزيزًا لقدرة الحكومة على فرض الأمن وحماية المتظاهرين.

وبيّن، أن الكاظمي كان يتابع حركة الاحتجاجات عبر شاشات الكاميرات من مركز قيادة العمليات، ويعطي أوامره بعدم المساس بالمتظاهرين السلميين وحمايتهم، وعدم المساس أيضًا ببعض الشباب المغرر بهم، وقد نفذت القوات الأمنية تلك الأوامر، وتحملت المتفجرات والقناني الحارقة ولم ترق قطرة دم واحدة.

وشدد ملا طلال، أن ذلك أثبت تمايزًا واضحًا بين أداء هذه الحكومة وحكومات سابقة، وهو ما قد أغاض بعض الأطراف إلى درجة أنستها أنها كانت في موقع المسؤولية عندما سقط 18 شابًا في البصرة في أيلول/سبتمبر عام 2018، لا لشيء سوى أنهم طالبوا بالماء الصالح للشرب، في إشارة إلى حكومة رئيس الوزراء الأسبق حيدر العبادي.

وأكد المتحدث، أنّ هذه الحكومة حافظت على قلوب الشباب المتظاهر تنبض، في حين توقف قلب 18 شاب عراقيّ في البصرة عام 2018، مؤكدًا أن الرأي العام العراقيّ بات يميز بين أداء هذه الحكومة في حماية الاحتجاجات، وبين أداء الحكومات السابقة، في إشارة واضحة الى حكومتي عبدالمهدي والعبادي.

وفي هجومه على حكومة العبادي من دون ان يذكرها حرفيا،  قال المتحدث احمد ملا طلال، إن هذه الأطراف بدأت تتحدث عن تخادم ما حدث مع حكومة كردستان في ما يتعلق باتفاق سنجار، مشددًا أن اتفاق سنجار فرض سلطة الحكومة الاتحادية على هذه المنطقة بالغة التعقيد السياسي والأمني، وسيعيد أهالي المنطقة إلى ديارهم ويمهد لإعادة إعمار المنطقة ويمكن أبناء المنطقة من حمايتها ويخرج الوافدين الغرباء الذين دخلوا سنجار في لحظة تخادم مع من كان في موقع المسؤولية في ذلك الوقت.

وأضاف إن افترضنا أن تخادمًا حدث في اتفاق سنجار بين الحكومة الاتحادية وحكومة كردستان، فهو تخادم بين أبناء وطن واحد، لا تخادم مع غرباء وقوات مسلحة غريبة غير عراقيّة.

مصادر: بريد الموقع – متابعات – وكالات

410 عدد القراءات
0 0 votes
Article Rating
Posted in رئيسي, سياسة.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments