بعد العقوبات الامريكية على رئيسه… ما مصير الحشد الشعبي في العراق ؟

أخبار العراق: أدرجت وزارة الخزانة الأميركية رئيس هيئة الحشد الشعبي في العراق، فالح الفياض، ضمن لائحة العقوبات، فيما وجهت اتهامات مباشرة له بإدارة عمليات القمع والقتل التي تعرض لها المتظاهرون العراقيون خلال احتجاجات تشرين.

وهذه المرة هي الأولى التي يعلن فيها عن عقوبات على قيادة في الدولة العراقية بهذا الحجم منذ سقوط النظام السابق.

ما يضع العراق أمام تحد كبير، إذ يرى مراقبون أن تلك الخطوة تهدد ربما بدخول البلاد في عزلة دولية.

وتأتي العقوبات على الفياض، تطبيقا للأمر التنفيذي رقم 13818، والذي يقضي بمعاقبة المنتهكين لحقوق الإنسان حول العالم، وناشري الفساد.

وأسفرت عمليات القمع التي تعرض لها المحتجون العراقيون عن مقتل نحو 800 وجرح عشرات الآلاف، فضلاً عن استمرار عمليات الاغتيال التي تطاول ناشطين بارزين فيها.

وكان الفياض قد أجرى زيارة إلى العاصمة الأميركية واشنطن، قبل أن يطلق تصريحات ضد المتظاهرين، في 7 أكتوبر، توعد فيها بـ رد مدوّ.

وهدد بـ القصاص ضد من وصفهم بـالمتآمرين الذين أججوا التظاهرات.

وتزامنت تلك التصريحات مع تعرض المحتجين العراقيين لعمليات قمع واسعة باستخدام الرصاص الحي.

ويعد هذا الأمر حدثاً فارقاً في مستقبل هيئة الحشد الشعبي في العراق، وإمكانية استمرارها بعد موجات كبيرة من الجدل في شأنها.

وتدور التساؤلات في الوقت الحالي حول إمكانية أن تشرع واشنطن بتوجيه ضربات إلى قادة فصائل مسلحة وقادة في الحشد الشعبي مدرجين ضمن لائحة العقوبات، من بينهم الفياض.

وشهد الحشد الشعبي تصدعات عدّة في الفترة الماضية، ويأتي الإجراء الأميركي الجديد بعد نحو شهر من إعلان حشد العتبات، الانفكاك عن الحشد والارتباط بالقائد العام للقوات المسلحة.

ولا تخفي التيارات الولائية تفاؤلها من وصول الرئيس المنتخب جو بايدن إلى البيت الأبيض في 20 من شهر يناير، كانون الثاني الجاري.

ويرى مراقبون أن التيارات الولائية تعوّل على إمكانية أن تغيّر الإدارة الجديدة مسار التصعيد معها، وربما تلغي أو تخفف من وطأة الضغوط الممارسة عليها.

مصادر: بريد الموقع – متابعات – وكالات

319 عدد القراءات
0 0 votes
Article Rating
Posted in رئيسي, سياسة.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments