BBC تكشف عن القاتل الحقيقي للخبير الأمني البارز في العراق هشام الهاشمي

أخبار العراق: بين فليم استقصائي باسم “قتلة العراق” يحقق في قضية اغتيال الخبير الأمني البارز في العراق هشام الهاشمي، ويحاول كشف هوية القاتل الحقيقي.

في إحدى آخر مقابلاته الصحفية في حزيران يونيو 2020، وصف الهاشمي عودة ظهور تنظيم داعش الارهابي بأنه شبيه بمرحلة تمرد تنظيم القاعدة، وبأنه لا يشكل تهديدا بالاستيلاء على أراض مثلما كان الحال عام 2014.

بعد ثلاثة أسابيع من هذه المقابلة، اغتيل الهاشمي رميا بالرصاص أمام منزله في بغداد، في تموز 2020.

في البداية، اعتُقد أن المسؤولية تقع على تنظيم داعش الارهابي، لكن فليم قتلة العراق يتضمن شهادات تشير إلى احتمال آخر، وهو أن يكون قد قُتل على يد إحدى الجماعات المسلحة التي كان يوجه لها انتقادات لاذعة.

خلّف مقتل الهاشمي صدمة في جميع أنحاء العراق. ويعتقد كثيرون أن ذلك كان تحدياً لمحاولات رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي كبح جماح الجماعات المسلحة الخارجة عن القانون. وقد سارع الكاظمي إلى إصدار أمر بالتحقيق في الجريمة، لكن لم يكشف عن أي نتائج بعد.

مع انسحاب القوات الأمريكية من العراق، وإضعاف جائحة فيروس كورونا لقدرة البلاد على مواجهة التحديات الأمنية بشكل أكبر، يسلط فليم قتلة العراق الضوء على عودة ظهور ما يسمى بتنظيم داعش الارهابي، وكيف أن فصائل خارجة عن القانون، في محاولة منها للحفاظ على نفوذها في المجتمع العراقي، يُعتقد أنها قتلت عددا كبيرا من المعارضين السياسيين في حملة شرسة من الاغتيالات المستهدَفة.

يوضح الفيلم الاستقصائي أيضا أن الهاشمي كان واحدا من بين عدد متزايد من النشطاء الذين قُتلوا منذ بدء الاحتجاجات التي هزت العراق في تشرين الأول 2019. في البصرة. وحقق فريق الفيلم في مزاعم باغتيال أكثر من 50 عراقياً بسبب انتقادهم العلني للجماعات المسلحة الخارجة عن القانون.

قائمة القتل

وقد نفى قائد شرطة البصرة في مقابلة معه أي علم له بضلوع جماعات مسلحة خارجة عن القانون في عمليات القتل، لكن أحد المُبلّغين عن المخالفات في أجهزة الأمن المحلية زعم وجود قائمة اغتيالات، وهي قائمة بأسماء أعدتها إحدى الفصائل الخارجة عن القانون.

في بغداد، قال النائب السني فيصل العيساوي في تصريح صحفي إن جماعات مسلحة خارجة عن القانون تتصرف الآن كدولة داخل الدولة، وضابط مقرب من التحقيق في مقتل الهاشمي ذكر بالإسم الفصيل الخارج عن القانون التي يعتقد انه المسؤول عن ذلك.

ومع ازدياد قوة الفصائل الخارجة عن القانون، ازداد عدد عملياتها ضد القوات الأمريكية المتبقية في العراق. وفي مقابلة نادرة، نفى قيادي رفيع المستوى في إحدى الجماعات مسلحة خارجة عن القانون في أربيل أي مسؤولية عن هجمات صاروخية على قاعدة أمريكية في المنطقة الخاضعة لسيطرة الفصيل التابعة له. كما نفي أن تكون جماعات مسلحة خارجة عن القانون هي التي تقتل النشطاء.

مصادر: بريد الموقع – متابعات – وكالات

492 عدد القراءات
0 0 votes
Article Rating
Posted in رئيسي, سياسة.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments