فصائل واحزاب عراقية تتخوف من خسائر فادحة في الانتخابات لو جرت تحت اشراف دولي

أخبار العراق: تعول الحكومة العراقية على الإشراف الدولي والأممي، لضمان انتخابات نيابية نزيهة، عقب تحديد موعدها النهائي، فيما تُجري خلية حكومية حراكاً مكثفاً للتواصل مع فرق الأمم المتحدة، والمجتمع الدولي، لتهيئة مشاركتهم في مراقبة عملية الاقتراع.

وبينما حددت الحكومة العراقية العاشر من تشرين الأول أكتوبر المقبل موعداً نهائياً لإجراء الانتخابات .

أعلنت احزاب سياسية رفضها للاشراف الدولي على عمليات الاقتراع زاعمة ان اشراف المنظمة الدولية على العملية الانتخابية يثلم السيادة العراقية.

وتتوقع مصادر سياسية في بغداد ان الكاظمي سيدخل في صراع مع الاحزاب التي من المتوقع ان تمنى بخسائر فادحة في الانتخابات إذا جرت بشفافية واشراف دولي وانها ستقاوم اي وجود لفرق رقابية اممية أو من دول العالم بزعم انتهاك السيادة الدولية.

ويرى المراقبون ان الكاظمي مصر على اشراك المنظمات الدولية لتحقيق نتائج واقعية للانتخابات القادمة.

بدوره، كشف مصدر في رئاسة الوزراء العراقية عن تشكيل خلية حكومية للتواصل مع مجلس الأمن الدولي والأمم المتحدة بشأن الرقابة على الانتخابات، وتقديم المشورة الفنية اللازمة في هذا المجال، منعاً لمحاولات التزوير التي تسعى لها بعض الأحزاب في الوقت الحالي.

ورغم وجود ضغوط من أحزاب عراقية  بشأن تأجيل الانتخابات، إلا أن مراقبين يرون أن مسار التأجيل سيعزز الرقابة على تلك الانتخابات، ويساهم في نزاهتها، وهو ما يمثل أحد مطالب الاحتجاجات الشعبية التي انطلقت في تشرين الأول أكتوبر عام 2019.

ومع انتشار السلاح المنفلت، وسيطرة فصائل مسلحة على مناطق شاسعة، خاصة في المحافظات المحررة من تنظيم داعش أخيراً، تبرز مخاوف من تدخل تلك المجموعات وتأثيرها في سير العملية الانتخابية، كما حصل في انتخابات عام 2018.

وفي وقت سابق حذر قائد عصائب أهل الحق قيس الخزعلي من تدخل الأمم المتحدة في الإشراف على الانتخابات النيابية، كما اعتبر المبعوثة الأممية جينين بلاسخارت بأنها ”منحازة“.

وقال الخزعلي: نحذر من الإشراف والتدخل التفصيلي في الانتخابات النيابية المقبلة، لأن المبعوثة الأممية جينين بلاسخارت منحازة وغير محايدة، وظهر ذلك في انحيازها في الفترة الماضية“، في إشارة إلى الموقف من سقوط مئات الضحايا في الاحتجاجات الشعبية.

وأضاف: لا بأس برقابة فقط، وحتى لو كان بمشاركة الاتحاد الأوروبي، أما الإشراف فهو مسألة خطيرة“.

مصادر: بريد الموقع – متابعات – وكالات

264 عدد القراءات
0 0 votes
Article Rating
Posted in رئيسي, سياسة.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments