الاتجار بالبشر يعود الى الواجهة.. عصابة في بغداد تبيع فتيات قاصرات الى كردستان

أخبار العراق: تمكنت وزارة الداخلية، الاثنين 7 حزيران 2021، من القاء القبض على عصابة في بغداد، لقيامها ببيع الفتيات القاصرات الى كردستان، فيما ضبطت بحوزتها 100 ألف دولار مزيف.

واشارت تقارير وإحصائيات الى أن أكثر من 50% من جرائم الاتجار بالبشر حدثت في بغداد وغالبية الضحايا هم من الأطفال والنساء.

ولم يعرف العراقيون هذه الظاهرة كما هي اليوم قبل عام 2003، ليُضاف إلى البلاد تحدٍ أمني جديد بات يقلق الأسر العراقية، لاسيما وأن المجرمين يعتمدون في أحيان كثيرة على وسائل التواصل الاجتماعي لاستدراج الضحايا.

وأقرّ البرلمان العراقي قانون مكافحة الاتجار بالبشر عام 2012، والذي يسمح بمتابعة وملاحقة تلك العصابات التي صارت تترصد الأحياء السكنية، خصوصاً الراقية منها، حيث يقطن ميسورو الحال.

ويعزو مراقبون اتساع ظاهرة الاتجار بالبشر في العراق إلى الفقر والبطالة وضعف الأمن وزيادة الجماعات الخارجة عن القانون. كما يتهمون هذه الجماعات بدعم الشبكات الإجرامية والانتفاع منها مادياً.

ويشهد العراق زيادة كبيرة في جرائم الاتجار بالبشر، والتي تأخذ أشكالاً مختلفة تبدأ من استغلال العصابات للأطفال والنساء في التسول، وصولاً إلى سرقة الأعضاء وبيع الاهالي للابناء، اذ القت وكالة الاستخبارات،سابقا، القبض على رجل وامرأة تاجرا بابنيهما غير الشرعي، مقابل مبلغ من المال في محافظة كربلاء.

وبين الحين والآخر، تعلن الجهات الرسمية عن تحرير مختطفين من عصابات الاتجار بالبشر، أو القبض على أفراد منها.

وفي تشرين الاول عام 2020، أعلنت وزارة الداخلية اعتقال امرأتين بتهمة الاتجار بالبشر في بغداد، مشيرة إلى أن عملية الاعتقال تمت أثناء بيعهما طفلة تبلغ من العمر 5 أيام بمبلغ 20 مليون دينار. وبحسب البيان، تمّ الاعتقال بعد نصب كمين محكم لهما، وكان بصحبتهما طفلة أخرى تبلغ من العمر 8 أعوام، تبين من خلال التحقيقات أنهما اشترتاها بـ 3.5 ملايين دينار.

وخلال الشهر نفسه، أصدرت محكمة الجنايات في النجف حكماً بالسجن المؤبد بحق  متهم اغرى فتيات قاصرات بترك منازل عائلاتهن، بهدف سرقة أعضائهن.

مصادر: بريد الموقع – متابعات – وكالات

379 عدد القراءات
0 0 votes
Article Rating
Posted in رئيسي, مجتمع.
Subscribe
نبّهني عن
guest

0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments