كشفية الطبيب العراقي تتجاوز الـ 40 الف.. واتفاقات لتشفير الكشفية واحتكار العلاج

أخبار العراق: أكدت لجنة الصحة والبيئة النيابية، الاثنين 7 حزيران 2021، على أن الأطباء الذين تتجاوز كشفيتهم الـ 40 ألف دينار سيعرّضون أنفسهم وعياداتهم للعقوبات والاغلاق، فيما بينت بأن  “سعر الكشفية للأطباء في عياداتهم مُقرَّة بالاتفاق بين وزارة الصحة ونقابة الأطباء”

 وتسعيرة الكشفية للأطباء لا تزيد عن 15 ألف دينار للطبيب الممارس ولا تزيد عن 25 ألف دينار للطبيب الاختصاص. وفقا لنقابة الأطباء.

وقال عضو لجنة الصحة والبيئة، جواد الموسوي، ان “الأطباء الاستشاريين الذين تزيد أعمارهم عن أكثر من 60 عاماً ولديهم أكثر من اختصاص وخدمتهم اكثر من 25 سنة ونسبتهم لا تتجاوز من 5 ـ 10%، فهؤلاء كشفيتهم لا تتجاوز الـ 40 الف دينار”.

 وتسعيرة كشفية الطبيب في بغداد تختلف جذرياً عن المحافظات، حيث إن الاسعار قد تصل لاكثر من 40 ألف دينار للأطباء الاستشاريين الحاصلين على أعلى شهادة في اختصاصهم، اما بالنسبة للمحافظات فلا يوجد مثل هكذا تسعيرة حيث يبلغ أعلى معدل لها 20 ألف دينار للطبيب الاستشاري.

وتنتشر المجمعات الطبية في مدن العراق بشكل واسع، يؤسسها مستثمرون تابعون لاحزاب وجهات نافذة، حيث توجّه اليها الاتهامات في التحكم بأسعار الادوية وكلف الفحص، عبر اتفاقات وتفاهمات بين الاطباء والصيادلة والمحللين الطبيين، على حساب المواطن الذي يضطر الى دفع مبالغ باهضة للعلاج والفحص.

وتضم المجمعات الطبية، اطباء وصيادلة ومراكز تحليل صحي، وضمادة، وتبلغ إيراداتها مبالغ هائلة سنويا.

ويجتكر مالك الصيدلية نوع معين من الأدوية فيبيعها بسعر خيالي باهض وسط اتفاق مسبق مع الطبيب الذي يدعي أن الدواء المستخدم لعلاج المريض أصلي ولا يتوفر إلا عند تلك الصيدلية التي يملكها صاحب المجمع الطبي.

وواحدة من أبرز صور الابتزاز والاستغلال التي يتعرض لها العراقيون هو نظام تشفير الوصفات الطبية من قبل بعض الاطباء.

و نظام التشفير هو عبارة عن اتفاق بين الطبيب والصيدلاني مفاده وضع بعض الرموز والتي لم يتمكن من حلها سوى صاحب الصيدلية التي يوصي بها الطبيب ولن يقبل بجلب العلاج من غيرها بحجة ان العلاج الموجود فيها سريع الفعالية، فضلا عن ان بعض الادوية تكون محتكرة لشركات تابعة للطبيب ذاته ولايتوفر العلاج الا في نفس صيدلية الطبيب وبالمبلغ الذي يحدده.

مصادر: بريد الموقع – متابعات – وكالات

287 عدد القراءات
0 0 votes
Article Rating
Posted in رئيسي, مجتمع.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments