العراق.. ضحية الحرب السرية بين امريكا وايران

أخبار العراق: تزيد الطائرات المسيرة والعمليات العسكرية الخفية من لهيب الصراع بين الولايات المتحدة وايران في العراق. اذ استخدمت طائرة مسيّرة محملة بالمتفجرات، مسار الرحلات المدنية المتجهة إلى مطار أربيل للتمويه على هدفها الحقيقي، وضربت عنبر وكالة المخابرات المركزية الأمريكية في القاعدة الجوية الأمريكية قرب مطار أربيل المدني في ابريل.

خلال العام ونصف العام الماضي، تعرضت المصالح الأمريكية لما يقرب من 300 هجوم في العراق، معظمها كان باستخدام الصواريخ، بالإضافة إلى العبوات الناسفة التي استهدفت قوافل الإمداد.

وتتمركز القوات الأمريكية التي تنتمي لقوات الحرس الوطني في ولاية لويزيانا في القاعدة الأمريكية في أربيل بإقليم كردستان العراق.

إنها جزء من قوات التحالف الدولي الذي يضم قوات بريطانية أيضاً، ومهمتها تقديم الدعم للقوات الكردية العراقية والكردية السورية في مراحلها الأخيرة من القتال ضد تنظيم داعش.

ولا يوجد الآن سوى 2500 جندي أمريكي على الأرض في العراق وشمال شرق سوريا، وهو رقم حدده الرئيس السابق دونالد ترامب، ولم يتغير من قبل خليفته جو بايدن. وهذا الرقم لا يشمل قوات العمليات الخاصة.

وبعد تنفيذ الولايات المتحدة لغارة مطار بغداد، تحولت الحرب بسرعة بين الولايات المتحدة وإيران على الأراضي العراقية إلى حرب خفية وسرية.

وتتمركز القوات الأمريكية التي تنتمي لقوات الحرس الوطني في ولاية لويزيانا في القاعدة الأمريكية في أربيل.

وفي أعقاب عملية مطار بغداد، أصدر البرلمان العراقي قراراً غير ملزم، يدعو القوات الأجنبية إلى مغادرة أراضيها.

وبعد شهر من هجوم أربيل، تم اعتراض طائرة مسيرة ثانية كانت تستهدف قاعدة عين الأسد الجوية في محافظة الأنبار غربي العراق.

ووصف العميد ريتشارد بيل، نائب القائد البريطاني لحملة التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة والمعروفة باسم عملية العزم الصلب، هجمات الطائرات المسيرة بأنها تصعيد كبير.

وقال: نحن كإئتلاف نأخذها على محمل الجد، لدينا قدرات دفاعية كبيرة لن أخوض في الحديث عنها، ولكن ما أود قوله هنا هو أننا نحتفظ بالحق الطبيعي في الدفاع عن النفس، كما تفعل أي جهة أخرى.

وقال العميد بيل لقد وصفتهم جهات عديدة بأنهم مجموعة خارجة عن القانون، أعتقد أنه وصفهم بما يستحقونه.

وأضاف: إنهم يشكلون تحدياً بالنسبة لنا، لكن ما يمكنني قوله هو أنها تريد تشتيت انتباهنا، فمهمتنا الرئيسية الآن هي مساعدة العراقيين والسوريين لضمان استمرار الهزيمة التي ألحقوها بتنظيم داعش.

لقد انتقل العراق من الديكتاتورية إلى غزو واحتلال، وبعدها عانى من ويلات تنظيمي القاعدة والدولة الإسلامية. ولكن، يظل الشعب العراقي، كما كان دائماً أكبر ضحايا الحرب السرية اليوم.

مصادر: بريد الموقع – متابعات – وكالات

442 عدد القراءات
0 0 votes
Article Rating
Posted in رئيسي, سياسة.
Subscribe
نبّهني عن
guest

0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments