خيمة المرشح الانتخابية تكلفه 4 الالاف دولار  لاعداد  مناسف الثريد

أخبار العراق: عبر العديد من البلدات والأقضية في منطقة حزام بغداد الجنوبي،الخميس 17 حزيران 2021، أجواء استعدادات الحملات الانتخابية، التي من المُفترض أن تجري بعد قرابة ثلاثة أشهر من الآن. أكثر ما هو ملحوظ في الأماكن العامة هي الخيم المنصوبة، التي تؤجر لمُرشحي الانتخابات النيابية، ليعقدوا فيها موائد الانتخاب.

يعمل الحاج نجيف الصديد متعهداً لإعداد الطعام للموائد الانتخابية،وقال في تقرير صحفي رصده ” اخبار العراق” ان تفاصيل تلك الموائد الانتخابية وتكلفتها وآليات استخدامها من قِبل المُرشحين أعمل في هذه المهنة منذ أكثر من ثلاثة عقود، لكنها المرة الأولى التي نشهد به هذا الزخم من الطلبات من المُرشحين.

والمرشح يتعاقد معنا على أعداد الحضور المتوقعين لخيمته الانتخابية، ونحن نقوم بإعداد مناسف الثريد لتكون جاهزة خلال وصوله إلى الخيمة، ليقوم بــ إكرام ضيوفه.

وعادة ما نقوم بإعداد خروف واحد لكل عشرين ضيفاً متوقعاً، وبتكلفة تقدر بحوالي 700 ألف دينار، أي بقرابة 250 دولار لكل عشرين ضيف، وبالتالي فإن تكلفة الخيمة الانتخابية الواحدة التي تضم قرابة ثلاثمئة ضيف، تقدر بحوالي 4000 دولار، وغالباً فإن المرشح يتقصد تغطية خمسة خيم في كل منطقة خلال يوم واحد.

ويشرح الباحث الاجتماعي العراقي نذير الخدعان الأحاديث التي يتداولها المرشحون خلال تلك الجلسات وآليات تواصلهم مع تلك القواعد الاجتماعية.

وكانت الموائد الانتخابية حاضرة في مختلف الانتخابات البرلمانية العراقية السابقة ولاقت خيم الثريد نقداَ لاذعاً من قِبل النشطاء المدنيين والشُبان العراقيين، بالذات من المنخرطين في الانتفاضة الشعبية العراقية وبوضوح ثمة محاولة لإذلال الفقراء، عبر القول الصريح له بأن صوتهم الانتخابي أنما يساوي وجبة ثريد فحسب،وان الشعب العراقي يعيش في اتعس حالته للفقر .

وجاء في تعليقاً على موائد الثريد تقول الناشطة المدنية العراقي “شمم الخبري” فإن تلك الموائد تدل على تهافت الأحزاب والشخصيات السياسية العراقية، التي يبدو وكأنها لا تملك أي شيء تستطيع أن تٌقدمه خلا وجبة الثريد.

وتضيف الخبري لكن هذه الخيم الانتخابية تُضاف إلى جهود بناء صفحات مزيفة في وسائل التواصل الاجتماعي، لتوزع خطاب سياسي ودعائي شخصي لنفس المنطقة التي يقيم فيها المُرشح تلك الخيمة، بحيث أن مُدراء تلك الصفحات يعرفون المستهدفين تماماً، ويرسلون لهم رسائل انتخابية مباشرة أو مغلفة، لكنها تحمل نفس الخطابات التي تُنشر عبر موائد الثريد.

 

مصادر: بريد الموقع – متابعات – وكالات

575 عدد القراءات
0 0 votes
Article Rating
Posted in رئيسي, ملفات فساد.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments