أهالي الانبار يرفضون فكرة إنشاء إقليم: مشروع لتقسيم العراق

أخبار العراق: تتعالى الاصوات المطالبة بتشكيل إقليم لمحافظة الانبار أو ما يسمى بإقليم المنطقة الغربية الذي يضم أكثر من محافظة، رغم عدم مناقشته وتدارسه من قبل الكتل السياسية المتنفذة، ورفضه من غالبية الأهالي.

وقللت أطراف سياسية من إمكانية نجاح وتمرير هذا المشروع في ظل الاجواء السياسية التي يمر بها العراق.

وتقول لقاء وردي النائبة السابقة في مجلس النواب إن طرح فكرة إنشاء إقليم لمحافظة الانبار في هذه التوقيتات الحساسة يأتي من خلفيات سياسية وانتخابية غاياتها واضحة لنا جميعا، مشيرة إلى أن “تبني تلك الفكرة كانت وما تزال مقتصرة على أفراد محددين، ولم تصل إلى كتل سياسية”.

ويبدو أن الفكرة مازالت غير ناضجة ولا واضحة وتتطلب، بحسب رأي وردي، دراسة من قبل جميع القوى السياسية التي تمثل محافظة الانبار، مضيفة ان تشكيل الاقاليم مطلب دستوري لكنه يحتاج إلى توافقات سياسية لإكمال مراحله المتعددة والمتفرعة.

وحسب الدستور فإنه يحق لكل محافظة أو أكثر تكوين إقليم بناء على طلب يتم الاستفتاء عليه، ويقدم إما بطلب من ثلث الأعضاء في كل مجلس من مجالس المحافظات أو من خلال طلب من 10% من الناخبين في كل محافظة من المحافظات التي تريد تكوين الإقليم.

ووفقا لهذه المعطيات المتصاعدة والمتباينة، تجيب النائبة السابقة عن محافظة الانبار عن الموقف الاقليمي والدولي من فكرة تشكيل إقليم في محافظة الانبار قائلة إن “هذه القرارات تتطلب موافقة دولية وإقليمية وكذلك اتفاقا سياسيا داخليا من اجل تسهيل تمرير هذا الموضوع”، مبينة أن هناك محافظات عراقية صوتت على طلب تشكيل الاقليم لكنها لم تتمكن من اكمال كل الفقرات والمراحل الخاصة بتشكيل الاقليم.

وفي وقت سابق، صوت 22 عضوا في مجلس محافظة البصرة على مشروع الإقليم من أصل 35 عضواً، في محاولة هي الرابعة من نوعها بعد ثلاث تجارب انتهت بالفشل نتيجة عزوف المواطنين عن التصويت لها ورد بعضها من قبل رؤساء الحكومات السابقة.

ويتطلب الإعداد لمشروع الإقليم، وضعا اقتصاديا لدعم الاستفتاء والتواصل مع الجهات التنفيذية المعنية بالموضوع.

وتأتي تلك الافكار في بعض الاحيان من اجل الضغط السياسي، أو تندرج ضمن المواقف الشخصية الفردية.

ويقول مختصون ان الوضع السياسي الداخلي في العراق لا يسمح بتحقيق مثل هكذا مشاريع، لكن في المستقبل ممكن تحقيقه كونه ينطبق مع مبادئ الدستور التي تسمح لكل محافظة أو محافظتين بإنشاء إقليم عبر مراحل محددة ومعروفة.

وردا على هذه التوقعات والحراك السياسي المتبني لفكرة الاقليم السني أو الاقاليم السنية يقول عذال عبيد الفهداوي عضو مجلس محافظة الانبار في تصريح إن هذه الافكار غير موجودة ولم تطرح للنقاش أو التفاوض، وانما هناك شخصيات تروج لذلك المشروع.

والغالبية العظمى من أهالي الانبار، يرفضون فكرة إنشاء الإقليم، ويصرون على الإبقاء على الظروف الحالية.

وينظر المواطنون في الانبار إلى الاقليم على أنه مشروع لتقسيم العراق.

ويشير مراقبون الى ان هناك احزابا معينة هي من تطرح موضوعة الإقليم، لكسب ود جماهير منطقة محددة ومعينة.

مصادر: بريد الموقع – متابعات – وكالات

333 عدد القراءات
0 0 votes
Article Rating
Posted in رئيسي, سياسة.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments