رويترز: الصدر شخصية شيعية ذات نزعة قومية واضحة وأمريكا تفضله على حلفاء ايران

أخبار العراق: قال تقرير لرويترز ان التيار الصدري يعود إلى الشوارع وإلى دهاليز السلطة معا.

فقد أتاحت المواقع الجديدة للتيار الصدري قوة مالية.

ويوضح تحليل أجرته رويترز أن الوزارات التي شغل الصدريون أو حلفاؤهم مناصب فيها في الآونة الأخيرة تمثل ما بين ثلث ونصف مشروع موازنة العراق لعام 2021 البالغ حجمه 90 مليار دولار. ولم تعلق الحكومة العراقية على هذا الأمر.

ويتأهب التيار الصدري لتحقيق أكبر مكاسب في الانتخابات العامة المقرر إجراؤها في أكتوبر تشرين الأول.

وربما يمثل هذا النفوذ المتنامي مشاكل للولايات المتحدة وإيران اللتين يتهمهما الصدر بالتدخل في شؤون العراق.

وسبق أن نادى الصدر برحيل القوات الأمريكية الباقية في العراق والبالغ قوامها 2500 جندي كما قال لطهران إنه لن يترك العراق في قبضتها.

ومع ذلك قال بعض الدبلوماسيين الغربيين في لقاءات خاصة غير رسمية إنهم يفضلون التعامل مع حكومة يهيمن عليها الصدر على التعامل مع حكومة يهيمن عليها خصومه الشيعة المدعومون من إيران.

والصدر شخصية شيعية ذات نزعة قومية واضحة.

وقال دوج سليمان السفير الأمريكي السابق لدى العراق ورئيس معهد دول الخليج العربية في واشنطن: وجدنا أن الصدر واحد من المكابح الرئيسية للتوسع الإيراني والنفوذ السياسي الشيعي الموغل في الطائفية بالعراق بعد انتخابات 2018″.

ويقول مسؤولون كبار بالحكومة وساسة من الشيعة إن التيار الصدري تعلم بعضا من أساليبه السياسية من جماعة حزب الله اللبنانية المسلحة التي تربطها بالحركة الصدرية صلة وثيقة.

ومن هذه الأساليب سبل تجنب انقسام أصوات الصدريين ومن ثم تحقيق أكبر قدر ممكن من المكاسب الانتخابية.

وواصل التيار الصدري شغل مناصب رئيسية في بعض الوزارات لا سيما وزارة الصحة واستمر في الدفع بمرشحين في الانتخابات.

لكنه لم يعد قوة رئيسية في حكومة العراق.

وفي الشهور التالية فاجأ الصدريون بعض المراقبين بالانصراف عن شغل مناصب وزارية عليا.

وبدلا من ذلك استهدفوا منصبا واحدا بعينه ستثبت أهميته لسيطرتهم مستقبلا على أذرع السلطة وهو منصب أمين عام مجلس رئاسة الوزراء.

ويشرف صاحب هذا المنصب على التعيينات في أجهزة الدولة.

وقال نائب كان متحالفا مع الصدر في ذلك الوقت: الأحزاب التي تدعمها إيران لم تفهم فيما يبدو قيمة ذلك المنصب وكانت تركز على المناصب الوزارية.

واتضح أنه أهم منصب حصل عليه الصدريون.

وتولى حميد الغِزي المنتمي للتيار الصدري المنصب وبدأ يصدر أوامره بعزل غالبية المسؤولين الحكوميين الذين عُينوا في مناصب بالوكالة.

وفي حين ركز منافسو الصدر السياسيون على المناصب القيادية في القمة، قال مسؤول حكومي كبير إن الصدريين أدركوا أن السلطة الحقيقية تكمن أحيانا في القاع.

وأضاف: الصدريون يركزون على المؤسسات التي تملك المال وتستطيع نيل الموارد.

مصادر: بريد الموقع – متابعات – وكالات

782 عدد القراءات
0 0 votes
Article Rating
Posted in رئيسي, سياسة.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments