الشابندر: الإسلام السياسي يمر في اضعف حالته وقد فقد السلطات الثلاث

أخبار العراق: قال السياسي العراقي عزت الشابندر ، الاربعاء 30 حزيران 2021، ان الإسلام السياسي يمر في اضعف حالته وقد فقد السلطات الثلاث، فيما حمل الاسلام السياسي الشيعي المسؤولية الكاملة عما الت اليه الاوضاع بعد 2003.

وقال الشابندر في حوار تلفزيوني: لا يمكن للإسلاميين السياسيين ان يكونوا دعاة للدين او دعاة للعدالة وبسببهم فقد الناس الثقة بالدين الذي يتمظهرون به ولن تقوم قائمة للإسلام السياسي.

واضاف الشابندر: الإسلام السياسي في اضعف حالته وفقد مصداقياته وهو بتراجع وقد فقد السلطات الثلاث، مبينا ان كل ما حصل بالعراق مسؤوليته تقع على الإسلام السياسي الشيعي فان صلح الشيعة صلح من سواهم وان فسد الشيعة فسد من سواهم.

ومع اقتراب موعد الانتخابات المبكرة في العراق، يبدو أن حدة الصراع بين تيارات الإسلام السياسي والتيارات المدنية باتت في أوجها.

ويرى مراقبون أن الأحزاب الإسلامية باتت تستشعر خطر نجاح الخطاب المدني والعلماني في استقطاب جمهور واسع في الانتخابات المقبلة، التي باتت تعتمد الترشيح الفردي، الأمر الذي يرونه بوابة لإمكانية منافسة القوى غير الإسلامية.

ويُثير توجه عدد كبير من الأحزاب العراقية نحو تبني خطاب يزعم تمثيل الحراك المدني، مخاوف من أن يتم استثمار ذلك من قبل ممثلي الإسلام السياسي خلال الانتخابات المُقبلة.

ويحذر مراقبون من أن ذلك سيسمح لأحزاب الإسلام السياسي بإعادة ترتيب أوراقها في ظل التراجع الكبير في شعبيتها.

لكن أستاذ العلوم السياسية إياد العنبر، يرى أن العراق يشهد عصر نهاية أحزاب الإسلام السياسي، نتيجة كل الأزمات التي خلفتها فترة حكمها طوال 18 سنة، فيما اكد خبراء في مجال الانتخابات، إن العامل الحاسم في الاقتراع العراقي المنتظر يتمثل في حجم الإقبال الشعبي على المشاركة في الانتخابات.

وكسبت قوى الإسلام السياسي خبرة واسعة في إدارة العمليات الانتخابية والخروج منها بأفضل النتائج.

ويقول الخبراء إن الأحزاب التقليدية استفادت كثيرا من تدني نسبة المشاركة في الاقتراع العام الأخير سنة 2018، حيث تضاعفت أعداد أصوات مناصريها أو الأصوات التي حصلت عليها بالتزوير.

وفي حال حدث إقبال كبير على المشاركة في الاقتراع القادم، فإن جمهور أحزاب الإسلام السياسي المحدود سيفقد قيمته، كما أن قيمة الأصوات المزورة ستنعدم.

مصادر: بريد الموقع – متابعات – وكالات

145 عدد القراءات
0 0 votes
Article Rating
Posted in رئيسي, سياسة.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments