عراقيون ينبشون أكوام القمامة لستر اجسادهم وسد جوعهم

أخبار العراق: يتهافت رجال ونساء وأطفال فور وصول شاحنة القمامة إلى مكبّ للنفايات، حيث يبحثون عن عبوات بلاستيكية لبيعها وثياب لارتدائها، أو حتى بقايا طعام يسدون بها جوعهم.

واعتاد العراقيون على مشاهدة الاطفال والنساء والشباب وهم يبحثون في القمامات ومكبات النفايات عن لقمة عيشهم الظروف التي يعيشها العراق.

ويقول احسان الجنابي وهو استاذ رياضة في احدى مدارس بغداد: اعتدت على مشاهدة الاطفال ونساء وهم ينبشون النفايات للبحث عن لقمة عيشهم.

ويقول المواطن جاسم محمد ان غياب الرقابة الصحية ادت الى انتشار تلك الظاهرة التي تمثل آفة قد تفتك بحياة الكثير من المواطنين لما تحتويه النفايات من بكتريا وفيروسات.

ويعزو محللون ظاهرة البحث في القمامات لانتشار البطالة والامية بين الشباب العراقي.

وأوضح مستشار رئيس الوزراء العراقي للشؤون المالية مظهر محمد صالح، أن نسبة الفقر في البلاد بلغت 30 بالمئة من مجموع السكان. وتشير هذه النسبة إلى ارتفاع كبير للغاية في أعداد الفقراء.

وترتفع نسبة الأميّة بشكل مخيف بسبب الأوضاع الاقتصادية المتردية، وغياب الرقابة وفشل النظم التعليمية.

ويقول مراقبون ان معظم من نراهم ينبشون في النفايات للبحث عن الطعام هم ذاتهم المتسولين الذين باتوا يملئون الشوارع.

وازدادت في السنوات الاخيرة، ظاهرة التسول في المدن العراقية.

وتشير إحصاءات غير رسمية، إلى أن أعداد المتسولين وصلت إلى 100 ألف شخص، يجوبون الشوارع والطرقات، يأتي ذلك وسط مخاوف من تحول الظاهرة إلى مهنة لكسب المال.

وأصبحت ظاهرة التسول مهنة رائجة للكثيرين في العراق، فيكاد لا يخلو أي تقاطع من متسولات وأطفالهن.

مصادر: بريد الموقع – متابعات – وكالات

399 عدد القراءات
0 0 votes
Article Rating
Posted in رئيسي, مجتمع.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments