سماسرة يشترون بطاقات الناخبين لصالح شخصيات واحزاب سياسية

أخبار العراق: مع اقتراب موعد الانتخابات البرلمانية، انتشرت ظاهرة شراء اصوات الناخبين، من قبل شخصيات واحزاب سياسية بارزة، عن طريق متنفذين يعملون لمصلحتهم وفي مناطق مختلفة من العراق.

وتسعى قوائم انتخابية في شتى المحافظات لشراء الأصوات عبر ما بات يعرف بـ البطاقات الانتخابية، وهي عبارة عن آلية يعتمدها السماسرة تقوم على أخذ ما يشبه التعهد من الناخب بالتصويت لقائمة ما ويستلم نصف المبلغ.

ويتم تسلم بقية المبلغ بعد إجراء الانتخاب، بعد أن تتأكد الجهة من أن عملية التصويت تمت كما هو متفق عليه، إما عبر التصوير بهاتف نقال داخل كابينة التصويت، أو بعد فتح الصناديق وإعلان أصوات مركز  الاقتراع.

ويتراوح سعر البطاقة الانتخابية الواحدة بين 50 إلى 150 دولار، والشراء والدفع على مرحلتين.

وطالب عضو اللجنة القانونية البرلمانية حسين الركابي، الثلاثاء، بـ الغاء بطاقة التصويت الالكترونية وحصرها بالبطاقة البايومترية، مؤكدا قيام حيتان الفساد بشراء اعداد كبيرة من هذه البطاقات.

وتؤكد مصادر أن السماسرة يتقصدون التواصل مع ارباب العوائل، كونهم يستطيعون تأمين ما بين 50 إلى 100 بطاقة انتخابية من أفراد عائلاتهم.

وتستغل الاحزاب والشخصيات السياسية الظرف الاقتصادي الضاغط على المواطنين العراقيين، فالمبالغ المطروحة توازي تكون نصف المدخول الشهري للمواطن العراقي.

وكانت لجنة الاقاليم والمحافظات النيابية، قد دعت في وقت سابق، إلى تعديل قانون الانتخابات بعد الكشف عن معلومات أفادت بوجود عمليات بيع وشراء الالاف من البطاقات الانتخابية لغرض التزوير.

وقال رئيس اللجنة النائب شيروان الدوبرداني، إن معلومات وردت إلينا تفيد بأن بعض الكتل السياسية قامت بشراء الالاف من البطاقات الانتخابية لغرض استخدامها في عملية تزوير الانتخابات.

ومن المقرر إجراء الانتخابات في العاشر من اكتوبر المقبل، وسط تعهدات حكومية بإجراء انتخابات نزيهة بعيداً عن سطوة المال والسلاح.

مصادر: بريد الموقع – متابعات – وكالات

330 عدد القراءات
0 0 votes
Article Rating
Posted in رئيسي, ملفات فساد.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments