الموت يلاحق عمال الاجور اليومية في العراق بسبب كورونا واشعة الشمس

أخبار العراق: لقى عامل عراقي مصرعه، جراء الاعياء والتعب، وهو ينتظر على احدى الارصفة التي عادة ما يتجمع فيها عمال يبحثون عن أجر يومي مقابل القيام بأعمال شاقة.

وأظهر مقطع فيديو، لشاب عراقي وهو ينتظر في احد الاماكن التي يتجمع فيها العمال الذين يبحثون عن اجر يومي، متوفيا على احدى الارصفة في العاصمة بغداد، مما يؤكد تردي أوضاع العمال العراقيين، سيما أولئك الذين يعملون باليوميات.

وتزداد معاناة العمال مع ازدياد درجات الحرارة خاصة في فصل الصيف، وتفاقم الأزمة الصحية بفعل استمرار تسجيل إصابات مرتفعة بفيروس كورونا، إلا أنهم يخاطرون بحيواتهم كونهم لا يملكون مصدر رزق آخر، وهم مضطرون للعمل في هكذا ظروف .

وتتضح المعاناة جليا مع الأجراء اليوميين وصعوبة حصولهم على فرصة عمل، لتزيد معها الضغوط الاقتصادية والاجتماعية والنفسية التي أثقلت كاهل العمال العراقيين.

ويقول احمد فاضل 29عاماً وهو واحد من بين عشرات العمال الواقفين بحثاً عن عمل، إن العمال العراقيين يعانون من غياب فرص العمل وحرمانهم من أبسط حقوقهم، مبيناً أن البعض منهم يبقون لعدة أيام من دون عمل.

ويضيف فاضل: إن توفر العمل في بعض الأحيان، فإنه لا يتناسب مع المجهود الذي يبذلونه، مؤكدا أن أوضاع العمال في العراق تتجه من سيئ الى أسوأ.

و يرى الباحث الاجتماعي لطيف حسين، في حديث صحفي، ان أوضاع العمال في العراق، مزرية وتفتقر لأدنى الشروط الإنسانية والصحية والحقوقية، حيث لا ضمانات لهم ولا حماية.

ويضيف: كثيرا ما تتكرر حوادث مؤسفة، لعمال يقضون نحبهم أو يصابون بعاهات دائمة، خلال بحثهم عن رزقهم، ولا يتم تعويضهم حتى أو تعويض ذويهم وأسرهم، حيث لا توجد قوانين واضحة تنصف طبقة العمال وتضمن حقوقهم.

ووفقاً لآخر إحصائيات الجهاز المركزي للإحصاء التابع لوزارة التخطيط، فإن أكثر من 20% من العراقيين يقبعون تحت خط الفقر الوطني، فيما تصل نسبة البطالة بين فئة الشباب إلى 22.7%، في حين بلغت نسبة البطالة نهاية عام 2020 نحو 40%، والسبب يعزوه مختصون إلى تفشي فيروس كورونا وقلة الوظائف في القطاعين العام والخاص.

مصادر: بريد الموقع – متابعات – وكالات

424 عدد القراءات
0 0 votes
Article Rating
Posted in رئيسي, مجتمع.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments