شيوخ عشائر يعتذرون عن استقبال النواب الحاليين والمجربين .. قبائلنا لديها مرشحيها

أخبار العراق: اعتذر شيخ قبيلة عراقية عن استقبال الوجوه القديمة من المرشحين للانتخابات البرلمانية المقبلة، مبررا قراره بوجود مرشحين في مناطقهم وعشائرهم والرغبة في انتخاب وجوه جديدة لتمثيلهم في مجلس النواب العراقي.

واظهر مقطع فيديو تداوله ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي، لشيخ عشيرة وهو يعتذر عن دعمه واستقباله للنائب في البرلمان الحالي، قتيبة الجبوري، بالتزامن مع انطلاق الحملات الدعائية.

ويتوّزع الرهان خلال هذا الموعد الانتخابي، بين قوى جديدة طامحة للتغيير واستثمار حالة الغضب الشعبي العارم من سوء الأوضاع، وبين قوى قادت تجربة الحكم طيلة الثماني عشر سنة الماضية أو شاركت فيها بدرجة أو بأخرى وتطمح لمواصلة القبض على زمام السلطة حفاظا على مكانتها ومكاسبها.

ويرى مراقبون ان الاحتجاجات الغاضبة التي شهدها العراق ضد الاحزاب والقوى السياسية، أعطت مؤشّرا قويا على رغبة العراقيين في التغيير، وأنّهم يستطيعون القيام بذلك في حال أجريت انتخابات نزيهة وشفّافة بعيدا عن تأثيرات المال السياسي والسلاح.

ومع انطلاق الحملات الدعائية، يتسارع مرشحين من الوجوه القديمة، لكسب تأييد شيوخ العشائر العراقية والزعامات القبلية، الذين يمتلكون عدداً كبيراً من الأصوات بحكم سيطرتهم على توجهات أفراد عشائرهم.

ورصدت “اخبار العراق” صورا متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي، لعدد من المرشحين للانتخابات البرلمانية، وهم يزورون بعض من شيوخ العشائر، ما يؤشر الى تصاعد دور العشيرة في التأثير على العملية الانتخابية.

و تحولت دواوين ومضافات العشائر إلى ما يشبه منابر مبكرة للسياسيين ورؤساء الأحزاب وعادة ما يدخل المرشح بالهدايا والهبات لزعيم القبيلة أو صاحب الوجاهة والمضيف.

وتُقام العديد من المؤتمرات التي يسعى المرشحون للظهور فيها بجوار زعماء القبائل بغية الحصول على تأييد قبائلهم، وتراعي هذه المؤتمرات كافة التقاليد والأعراف القبلية.

ويقول مدير حملة انتخابية لاحد اعضاء مجلس النواب، إن أغلب المرشحين يقدمون هدايا وهبات لشيخ العشيرة، ووصل الحال ببعض المسؤولين في الحكومة لتقديم هبات نوعية، كقطع أرض وسيارات .

ويضيف هناك صفقات تمت على أساس اشتراط شيوخ العشائر على تعيين ابنائهم في مراكز امنية حساسة مقابل دعم العشيرة لبعض الاحزاب المتنفذة، مبيناً أن بعض الزعامات القبلية وافقت على منح أصواتها مقابل مبالغ مالية يتم الاتفاق عليها مسبقاً.

ولم تقتصر هذه الظاهرة على القبائل العربية فحسب، بل امتدت إلى الأكراد والتركمان.

مصادر: بريد الموقع – متابعات – وكالات

288 عدد القراءات
0 0 votes
Article Rating
Posted in رئيسي, سياسة.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments