التيار الصدري يفشل مبكرا في مساعيه للحصول على منصب رئاسة الوزراء بعد الانتخابات

أخبار العراق: ترى تحليلات، الأربعاء 14 تموز 2021، ان تحالف سائرون فشل في سعيه للوصول الى منصب رئيس الوزراء، نتيجة الأخطاء الاستراتيجية، والخطوات غير المدروسة التي اثارت غضب الشارع على التيار.

بل ان استنتاجات تفيد بان التحركات الاخيرة للتيار الصدري والتصريحات تشير الى انه باع مبادئه من اجل المنصب الأول في العراق.

واعتبرت التحليلات ان زيارة وفد من سائرون الى كردستان و اللقاء بمسعود برزاني والحديث عن تحالف ما بعد الانتخابات يضم برزاني و الصدر يتم فيه ارجاع كركوك للبيشمركة بشرط الموافقة على مرشح سائرون لرئاسة الوزراء هو مخالف للمبادئ التي يتشدق بها الصدر!.

كما ان التصريحات الاخيرة بشأن المحتل و غضب الصدر من الضربات الموجهة على القواعد الاميركية و موقفه الرافض لذلك هو على النقيض من العقيدة السياسية التي طالما اعلن عنها الصدر.

واحد أسباب الفشل، هو الوزارات التي تسلمها التيار الصدري واصبحت وكرا للفساد.

كيف فشل الصدر بمنصب الرئاسة قبل تسلمه؟

وزارة الصحة هي وزارة صدرية من الالف الى الياء.. الاهمال فيها وصل لدرجة كبيرة بسبب فساد التابعين للتيار بعد تركيزهم وانشغالهم بتوقيع عقود و صفقات مشبوهة تحقق الارباح لهم.

الخطط التي وضعتها وزارة الصحة لتقليل الاصابات و السيطرة على وباء كورونا كلها فشلت.. بل ازدادت اعداد الاصابات و الموتى من المصابين.

حريق مستشفى ابن الخطيب و الذي اعترف فيه الوزير الصدري حسن التميمي، بالفشل وقدم استقالته بعد ضغط الشارع.

الحريق في وزارة الصحة في القسم الخاص بالعقود هو مفتعل و كل التحقيقات تشير الى ذلك، لاسيما بعد طلب مقتدى الصدر ادلة على فساد اتباعه في الصحة.

حريق مستشفى العزل في الناصرية، والذي راح ضحيته اكثر من 92 قتيلا، فيما أصيب أكثر من 100 شخص من المرضى والزائرين.

كما ان حريق مستشفى الحسين في الناصرية، كان نتاجاً طبيعياً لعدد من الانتهاكات التي تمارس من قبل الأحزاب المسيطرة على المؤسسة الصحية.

ويسيطر التيار الصدري، إلى جانب شركاء سياسيين، على عقود وموازنات وزارة الصحة العراقية منذ 2004، .

والثلاثاء الماضي، تظاهر العشرات من المواطنين ومن ذوي ضحايا حريق مستشفى الحسين في محافظة ذي قار، احتجاجا على الحادثة.

واظهر مقاطع مصورة، حشودًا من المتظاهرين المشاركين في تشيع احد ضحايا الحريق، وهم يرددون هتافات مناوئة لزعيم التيار الصدري مقتدى الصدر والاحزاب السياسية.

اما ملف الكهرباء التابع ايضا للتيار الصدري.. فالسبب المباشر وراء انهيار منظومة الكهرباء رغم صرف ملايين الدولار عليها طيلة السنوات الماضية.

واجبر مقتدى الصدر، إلى إقالة وزير الكهرباء التابع له، لخوفه من غضب الشارع العراقي الذي فقد الكهرباء في الشتاء قبل الصيف.

وعلى مدى العامين الماضيين، استطاع التيار الصدري ان يسيطر بهدوء على أجهزة الدولة العراقية المهمة والعليا بما في ذلك مناصب في وزارة الداخلية والدفاع والاتصالات وكذلك الكهرباء والنقل والنفط والصحة بل سيطروا كذلك على البنك المركزي العراقي وعدد من البنوك الحكومية.

مصادر: بريد الموقع – متابعات – وكالات

796 عدد القراءات
0 0 votes
Article Rating
Posted in رئيسي, سياسة.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments