هل تفعل زيارة الوفد السعودي الاتفاقيات المشتركة بين بغداد والرياض؟

أخبار العراق: تستقبل العاصمة بغداد، الاثنين 19 تموز 2021، وفداً وزارياً سعودياً برئاسة وزير التجارة ماجد القصبي، للتباحث في عدة ملفات بضمنها اقتصادية واستثمارية، فيما عد خبراء في السياسة والاقتصاد، الزيارة، خطوة نحو تفعيل الاتفاقيات المشتركة، وسعيا من قبل الرياض لـ توطيد العلاقة مع بغداد.

ونقلت وسائل اعلام خليجية، عن مسؤول حكومي عراقي قوله، ان وفداً وزارياً من المملكة العربية السعودية يزور بغداد الا ثنين، و سيكون برئاسة وزير التجارة ماجد القصبي.

وأضاف أن الوفد يزور بغداد ضمن أعمال اللجنة العراقية السعودية، مبيناً أن الوفد سيلتقي عدداً من المسؤولين العراقيين ورؤساء الجمهورية والوزراء والبرلمان.

وعد خبراء في السياسة والاقتصاد، زيارة الوفد الوزاري السعودي الى بغداد، خطوة نحو تفعيل الاتفاقيات المشتركة، وسعيا من قبل الرياض لـ توطيد العلاقة مع بغداد، مؤكدين أن من شأنها أن تحقق مصالح العراق في حال استثمارها بشكل ايجابي من قبل الحكومة.

ويقول المحلل السياسي إحسان الشمري في حديث صحفي، إن هناك رغبة مستمرة من قبل السعودية لتوطيد العلاقة مع العراق في كافة المستويات، وتدخل ايضا في إطار تفعيل المجلس التنسيقي السعودي العراقي.

ويضيف الشمري، أن هذه الزيارة ستبحث في ما يمكن أن تقدمه المملكة للعراق وفق الاتفاقات السابقة .

ويلفت قائلا إذا ما تعاملت الدولة مع هذه الاتفاقيات فانها ستكون رافعة للازمات في كل المستويات، كون السعودية دولة ارتكاز سياسي واقتصادي في المنطقة، ولذا فمن مصلحة العراق أن يفعل ويوقع الاتفاقيات مع المملكة.

وتمثل الفترة القصيرة التي تولى فيها مصطفى الكاظمي منصب رئاسة الوزراء، فترة مهمة في تطور العلاقات وتبادل الزيارات.

وفي 31 اذار مارس الماضي، زار رئيس الحكومة مصطفى الكاظمي على رأس وفد حكومي السعودية في زيارة رسمية، استقبله فيها ولي العهد محمد بن سلمان، وبحثا مشروع الشرق الأخضر الساعي لزراعة 50 مليار شجرة.

وكانت أعمال اللجنة العراقية السعودية العليا انطلقت في الـ8 من نوفمبر 2020، في العاصمة بغداد، ضمن سعي البلدين لتعزيز الاستثمارات والعلاقات الاقتصادية بينهما.

ومن المفترض ان تستثمر السعودية 116 مشروعا في العراق، وبكافة المجالات الزراعية والصناعية والكهربائية والنفطية.

ويقول الخبير الاقتصادي همام الشماع أن العراق بحاجة إلى الكثير من الاستثمارات، وأقرب البلدان التي لديها استعداد للاستثمار في العراق هي المملكة العربية السعودية، فهذه الزيارة ستكون مفيدة جدا للاقتصاد العراقي.

وشهدت العلاقات العراقية السعودية، توترات كثيرة، وخاصة بعد طرح الرياض لمشروع استثمار البادية في العراق، وهو ما جوبه بالرفض من قبل كتل سياسية ومجاميع مسلحة، والتي هددت علنا برفع السلاح في حال استثمار السعودية للبادية الممتدة من الانبار الى اقصى جنوب غربي البلد.

مصادر: بريد الموقع – متابعات – وكالات

367 عدد القراءات
0 0 votes
Article Rating
Posted in رئيسي, سياسة.
Subscribe
نبّهني عن
guest

0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments