مصادر تكشف عن تورط اطراف من عائلة طالباني في شبكة مافيات تهريب وتجارة مخدرات واسلحة

أخبار العراق: كشفت مصادر مطلعة، الاثنين 19 تموز 2021، عن تورط اطراف من عائلة طالباني في شبكة مافيات تهريب وتجارة مخدرات واسلحة بالتعاون مع جماعة قنديل ومجموعات مسلحة.

وقالت المصادر، لـ اخبار العراق، ان الرئيس المشترك للاتحاد الوطني الكردستاني، لاهور شيخ جنكي يشارك فصيلاً مسلحاً في تهريب نفط كركوك الى دولة مجاورة.

ومن المرجح ان يكون عمل لاهور في السوق السوداء هو من الأسباب الرئيسية التي اشعلت وتيرة الخلاف داخل العائلة بشكل خاص وفي الحزب والسليمانية بشكل عام.

وبدأت الخلافات تطفو على السطح بعد أن قرر بافل طالباني تعيين شخصية مُقربة منه لرئاسة “جهاز زانياري” الأمني، الذي يُعتبر بمثابة المركز الاستخباراتي الأكثر قوة، وكان قبل ذلك تحت قيادة الأمين العام الشريك لاهور شخ جنكي.

لكن تسريبات جرى تداولها على شبكات التواصل، قالت إن بافل طالباني، تعرض لمحاولة تسمم، تمكن من النجاة منها، من قبل محمد تحسين طالباني، مسؤول جهاز المخابرات في السليمانية، ونائب رئيس جهاز مخابرات كردستان، واخ النائبة آلاء طالباني.

وتقول مصادر خاصة، ، ان الأيام المقبلة قد تشهد الكشف عن كثير من الملفات المتعلقة بالفساد والانتهاكات داخل السليمانية ومن أعطى أوامر فتح النار على المتظاهرين العام الماضي، والتسبب بوفاة وجرح العديد منهم في بلدات حلبجة وسيد صادق ورانيا.

غير أن أخطر الملفات، تلك المتعلقة بتهريب النفط إلى خارج العراق، وكذلك العلاقة الجيدة بين الاتحاد الوطني الكردستاني وحزب العمال الكردستاني.

ويتزامن ذلك مع نقمة عارمة، على الأوضاع في السليمانية، بسبب تسلط اقلية من الأسر الحاكمة على الثروة والمناصب.

والخميس الماضي، أعلن الرئيس المشترك للاتحاد الوطني الكردستاني بافل طالباني، تنصيب نفسه رسميا رئيسا للاتحاد الوطني الكردستاني دون صفة الرئيس المشترك خلال خطاب امام ضريح والده جلال طالباني في السليمانية.

وقرر المكتب السياسي لحزب الاتحاد الوطني الكردستاني تجريد الرئيس المشترك للحزب لاهور شيخ جنكي من كافة صلاحياته وتسليمه للرئيس المشترك بافل طالباني.

ويقول الناشط الكُردي همبار عبد الرحمن، ان طالباني يسعى لأن يسحب المزيد من السلطات والمؤسسات ومصادر الأموال التي تحت سيطرة ابن عمه لاهور شيخ جنكي، بعد استغلاله لفترة المرض المديد لعمه الرئيس جلال الطالباني، وسيطرته على معظم المراكز الحساسة والقيادات الحزبية الاجتماعية والشبابية.

من جهته، يقول المؤرخ الامريكي مايكل روبين في مقال له، نشره معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى ان الانقسامات الحزبية ليس فقط بين العائلات الحاكمة في كردستان العراق ولكن أيضًا داخلها ليست جديدة.

وتابع روبين: أمر قوباد طالباني شقيق بافل على ما يبدو بمداهمات كل من وسائل الإعلام وتلك التابعة للاهور وتقوم القوات باعتقال الصحفيين.و في الواقع يبدو أن عائلة طالباني عازمة على القضاء على واحدة من أكثر البيئات الإعلامية حرية في العراق.

مصادر: بريد الموقع – متابعات – وكالات

655 عدد القراءات
0 0 votes
Article Rating
Posted in رئيسي, سياسة.
Subscribe
نبّهني عن
guest

0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments