مرشحو الانتخابات يخشون الدعايات المفتوحة ويتوسلون الأصوات في الملاعب والمضائف

أخبار العراق: يتسابق مرشحو الانتخابات على تنظيم ورعاية البطولات الرياضية وتوزيع الهدايا والكؤوس بين الفرق واللاعبين، متخذين من الملاعب والمضايف بوابة لحملاتهم الانتخابية.

وقال سلام عجيل (لاعب فريق شعبي): أستبعد تأثر الشباب بالقائمين على تلك البطولات أو الذين يقدمون الدعم لها من المرشحين الذين لم يجنوا من تلك المسابقات ربما حتى صوتاً واحداً.

وأوضح أن الغريب في الأمر أن المرشح يعتقد أنه لمجرد نظم بطولة رياضية أو مولها سواء بالهدايا والكؤوس أو شراء التجهيزات الرياضية للفرق المشاركة فأنه ضمن الفوز في الانتخابات.

ويخشى الكثير من المرشحين إقامة الندوات والتجمعات في الاماكن العامة للحديث عن برامجهم الانتخابية في حين لجأ الغالبية منهم الى عشائرهم، فكانت المضايف كما هي الملاعب بوابة الدعاية الانتخابية للمرشحين في وقت يؤكد الشيخ ماجد الطائي أن “من يلجأ الى عشيرته فقط فهذا لا يستحق أن يكون ممثلا عن أبناء المحافظة”.

وانطلقت في الثامن من تموز الحالي في بغداد والمحافظات، الحملات الدعائية للمرشحين والتحالفات السياسية المتنافسة في الانتخابات، وتستمر لثلاثة أشهر، اذ تنتهي في السابع من تشرين الأول، اي قبل 24 ساعة من التصويت الخاص.

وكانت المفوضية المستقلة العليا للانتخابات، قد أعلنت في وقت سابق، عن تشكيل لجان في بغداد والمحافظات لمتابعة حملات المرشحين، وحددت عقوبتين لمخالفي شروط تلك الحملات.

ومن أبرز شروط الحملة الانتخابية هي عدم الاعتداء على حملات الآخرين، ولا على الملصقات الانتخابية على الجدران، وألا تقترب الحملة الانتخابية مسافة 100 متر من أي مركز اقتراع.

مصادر: بريد الموقع – متابعات – وكالات

358 عدد القراءات
0 0 votes
Article Rating
Posted in رئيسي, سياسة.
Subscribe
نبّهني عن
guest

0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments