الاغتيالات تعود مجددا للعراق.. إرهابية أو جنائية أو عشائرية

أخبار العراق: عاد شبح الاغتيالات ليؤرق الناشطين من جديد ويبعث برسائل قوية لهم بأن أرواحهم تتربص بها رصاصات مجهولة لإسكاتهم إلى الأبد.

واغتيل الاحد الماضي الناشط علي كريم، النجل الثاني الذي يُقتل للناشطة المدنية فاطمة البهادلي بعد نحو عامين من اغتيال نجلها الأول أحمد كريم في ظروف غامضة بمحافظة البصرة.

ويأتي الحادث الجديد بعد 10 أيام من إعلان رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي إلقاء القبض على بعض منفذي الاغتيالات في البصرة.

وغالباً ما توجه أصابع الاتهام إلى جماعات مسلحة نافذة في الوقوف وراء استهداف الناشطين المدنيين.

وحمّل ناشطون بصريون، محافظ البصرة والسلطات المختصة مسؤولية الحادث وغياب دورها في حفظ أمن البصرة وانتشار عمليات القتل بغض النظر عن الدوافع سواء أكانت إرهابية أم جنائية أم عشائرية.

واطلق الناشطون، الاثنين، هاشتاك “#أسعد العيداني قاتل”، مطالبين بمحاكمة محافظ البصرة بعد حملة الاغتيالات التي طالت الناشطين، واخرهم نجل الناشطة فاطمة البهادلي.

من جهة أخرى، وفي محافظة ذي قار المحاذية للبصرة، أفاد مصدر أمني، الاثنين، باستهداف منزل ناشط مدني، بعبوة ناسفة، ومنزل مواطن يدعى حنوش في مدينة الناصرية مركز محافظة ذي قار.

وشهد العراق نحو 89 اغتيالا ومحاولة اغتيال لنشطاء منذ تظاهرات نهاية عام 2019 كما تقول مفوضية حقوق الإنسان العراقية.

مصادر: بريد الموقع – متابعات – وكالات

295 عدد القراءات
0 0 votes
Article Rating
Posted in رئيسي, سياسة.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments