جهات تعمل على عرقلة اتفاق الانسحاب لغرض تأجيل الانتخابات

أخبار العراق: كشفت مصادر، الأربعاء 28 تموز 2021، عن أن جهات سياسية وفصائل مسلحة قررت العمل على تأجيل الانتخابات المقبلة إلى إشعار آخر، وافشال الاتفاق بالانسحاب الامريكي.

وقالت المصادر لـ اخبار العراق، إن نتائج لقاء الرئيس الأميركي جو بايدن والكاظمي، لم تكن مرضية لجهات تريد انهاء العلاقة بالكامل مع الولايات المتحدة وعلى كافة الصعد.

وأفضى اجتماع الكاظمي ببايدن في البيت الأبيض إلى اتفاق على إنهاء المهام القتالية نهاية العام الحالي.

وظهر أكرم الكعبي، أمين حركة النجباء، في مقابلة تلفزيونية، مشدداً على أن “المقاومة ستواصل هجماتها ضد الأميركيين، وأنها لا تفرق بين مسمياتهم، قتالية أو تدريبية.

وقال المتحدث الأمني لكتائب حزب الله، ابو علي العسكري إن “كتائب حزب الله تبحث مع الأخوة المعنيين لاتخاذ موقف مسؤول، ويلاحظ فيه حجم المغالطات في مخرجات التصريحات الأمريكية التي نشرت بخصوص إخراج القوات الأجنبية من العراق”.

واضاف أن الكتائب ستعلن عن موقفها بشجاعة وبما يحفظ مصلحة العراق وشعبه.

وهاجم زعيم عصائب أهل الحق قيس الخزعلي تصريح وزير الخارجية العراقية فؤاد حسين الذي أعرب فيه عن حاجة قوات بلاده إلى البرامج التي تقدمها الولايات المتحدة المتعلقة بالتدريب والتسليح والتجهيز وبناء القدرات.

واعتبر الخزعلي أن تصريح حسين صريح مؤسف للغاية ومرفوض.

و أصدرت “الهيئة التنسيقية لفصائل المقاومة العراقية” بياناً رفضت فيه كل أشكال الوجود الأميركي العسكري في العراق، بما فيه ذلك المتعلق بوجود المستشارين والمدربين.

وذكرت الهيئة في بيانها أن المدربين الأميركيين ومعهم قوات التحالف الدولي أثبتوا فشلاً ذريعاً وبالتجربة في العراق على مدى عشر سنوات كانت نتيجته انهيار كل المؤسسة الأمنية والعسكرية حصل في سنة 2014.

وفي تناسق مع جبهة الرفض، قال عضو المكتب السياسي لـ حركة النجباء حيدر اللامي، الثلاثاء، 27 تموز، 2021، ان قرار اخراج القوات الأمريكية من العراق ثابت وغير قابل للمساومة من قبل فصائل المقاومة، وفق تعبيره.

واضاف ان استهداف القوات المحتلة سيستمر حتى اخراج اخر جندي امريكي من العراق ومعهم ما يسمى بكذبة المدربين أو المستشارين

و قال نائب الأمين العام لحركة النجباء نصر الشمري، إن “العراق لا يحتاج لقوات أميركية”، ويقول “إن الجرائم الأميركية في العراق ولا سيما اغتيال القادة كانت تتم عبر القوات الجوية”.

ولفت إلى أنه “سيستمر استهداف القوات الأميركية في العراق حتى بعد تغيير المسمى”.

النائب السني في البرلمان، ظافر العاني، غرد بالقول، ان تغيير مهمة القوات الامريكية في العراق من قتالية الى تدريبية، عبارة مراوغة إستخدمتها واشنطن في بيانها لتلطيف وجودها العسكري في العراق .

وقال ان المفاوضات كان من أوضح نتائجها بقاء عسكري امريكي طويل الامد غير محدد بوقت وانما بإنجاز المهمة .

وكان رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي التقى الاثنين الماضي بالرئيس الأميركي جو بايدن في البيت الأبيض، وتم التأكيد على عدم وجود القوات الاميركية القتالية بحلول يوم 31 من كانون الأول المقبل.

مصادر: بريد الموقع – متابعات – وكالات

308 عدد القراءات
0 0 votes
Article Rating
Posted in رئيسي, سياسة.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments