مرشح عراقي يوعد الناس بالقضاء على الجرذان في حال فوزه بالانتخابات البرلمانية

أخبار العراق: استغاث مواطن عراقي، الاربعاء، 28 تموز، 2021، من حملة انتخابية غير لائقة، تتجاوز حدود اللياقة لاحد المرشحين الطامحين للحاق بركب الدعايات الانتخابية المنظمة للتيارات والاحزاب.

وبحسب نص رسالة رصدها اخبار العراق:

أنا من سكنة مدينة الصدر، أوجه رسالتي هذه للمرشح (أ ، س ، س)، الذي روج لنفسه عبر حملته الانتخابية المبكرة، إذ وعد أبناء مدينتنا، في حالة إنتخابه عضوا بالبرلمان القادم “لا سامح الله” ستكون أول مشاريعه القضاء على الجريذية في المدينة.

واحب أن أقول لسيادة المرشح: لا سلام عليك ولا على زملائك ولا رحمة الله تحل عليكم.

وبعد .. أنا أحد أبناء هذه المدينة المنكوبة، أعترف أن بيتنا الذي تسكنه عشرات الجريذية ، حاله حال أي بيت من بيوت المدينة، طوال حياتنا ونحن نعيش حالة سلم مع تلك القوارض، لم يتجرأ أي جريذي أن يسرق قوتنا أو يعتدي على ممتلكاتنا، أو ينهب أرضنا، أو يسطوا على أموالنا، ولم يدعونا معشر الجريذية يوما ما أن نصطف معهم، أو نتبع آيدلوجيتهم ونصفق لصنمهم، ولم يقتحموا خلوتنا، أو يتكبروا ويدعوا إنهم جريذية من سلالات محترمة، أو ينتموا لسلاله لها تاريخ عريق ودماء نقية، على العكس بقوا كما هم في جحورهم يعيشون، ويأكلون مما رزقهم الله من فضلاتنا.

ياسيادة المرشح: أن الجريذية أرحم بنا منكم وأننا نخشى على أهلنا وأنفسنا منكم، أكثر من مانخشاه من الجريذية، وإننا سنعطي أصواتنا لاي جريذي يتعهد لنا بالخلاص منكم، ولن نقبل بأي مرشح يتعهد بـ الاخلاص من الجريذية المسالمة المقززة.

ـ نسخة منه الى: برلمان القوارض البشرية دون استثناء.

والدعاية الانتخابية في العراق تتخذ اشكالات متعدة، كتوزيع كارتات الموبايل والبطانيات والحملات السبيسية، فضلا عن استغلال القوى السياسية للدرجات الوظيفية، لتوزيعها على الانصار والاقرباء، ووفق المحسوبية والمنسوبية.

وباشرت الأحزاب والكتل السياسية والمرشحين بحملاتهم الانتخابية، منطلقين من مناطق العشوائيات والأرياف والبلدات الفقيرة، حيث يتسارع المرشحون فيما بينهم لتزفيت الأزقة وتبليط الأرصفة لكسب ثقة المواطنين.

ووفقا لخبراء في الشأن السياسي فأن المرشح للانتخابات يجب أن يرتقي بوعود حقيقية ملموسة تخدم المواطن وتقديم برنامج انتخابي واقعي وقابل للتنفيذ.

وتشير التسريبات الى ان اغلب النواب لا يُعرف لهم اي موقف واضح في القضايا الأساسية مثل الموازنة، أو قضيّة المغيبين، أو عودة النازحين، أو عمليات التهجير، ولم يقدموا مشروعاً واحداً يحمل اسمهم، الا انهم بدأوا بدعاية انتخابية مبكرة وواسعة.

و انطلقت الدعاية الانتخابية قبل 5 أشهر من موعد الانتخابات المحدد اجراؤها في 10 تشرين الأول من العام الحالي.

مصادر: بريد الموقع – متابعات – وكالات

324 عدد القراءات
0 0 votes
Article Rating
Posted in رئيسي, سياسة.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments