اهتزاز القاعدة الشعبية للكتل يدفعها لمقاطعة الانتخابات.. لكن هناك من يستفيد منها

أخبار العراق: اتسعت دائرة مقاطعة الانتخابات العراقية فاصبحت لم تقتصر على الناشطين فحسب، بل أن كتلا سياسية أعلنت مؤخرا مقاطعتها للانتخابات البرلمانية المقررة في أكتوبر القادم.

ومن الكتل المقاطعة: كتلة المنبر الوطني التي يقودها رئيس الوزراء العراقي الأسبق إياد علاوي، وكتلة التيار الصدري سائرون التي يتزعمها مقتدى الصدر، والحزب الشيوعي العراقي، وكتلة الحوار الوطني التي يتزعمها صالح المطلك.

وبالنسبة لدعاة مقاطعة الانتخابات، فإن انضمام كتل كبيرة ورئيسة إلى حركة المقاطعة “ليس خبرا مفرحا”، بحسب الناشط حيدر السهلاني.

ويقول السهلاني إن “الدعوة لمقاطعة الانتخابات شعبيا هي دعوة أريد منها إحراج الكتل السياسية الكبيرة، وسحب الشرعية عن العملية الانتخابية، ومنح صوت لملايين الناس الذين قرروا ألا يشاركوا في الانتخابات بسبب اليأس من التغيير”.

ويقول الكاتب خالد العاني ان المشاركة في الانتخابات ومنح الشرعية لهذه الوجهوه المجربة التي دمرت العراق وافقرت شعبه الزمت المقاطعة ليكون عامل حاسم في ازاحتهم من موقع السلطة.

واعتبر مراقبون ان أكثر الكتل المقاطعة فقدت الساحة التي كانت تعتمد عليها سوى” الكتلة الصدرية ” والحال كما أن هناك قوى أخرى لا تريد إجراء الانتخابات في الموعد المحدد لاهتزاز القاعدة الشعبية المتعلقة بها وحظوظها انتهى في الشارع العراقي

ويقول المحلل السياسي إحسان الشمري، إن “أسباب المقاطعة تختلف بين المقاطعة الحقيقية وتلك التي تتعلق بمساحة وجغرافية التأييد لبعض القوى السياسية التي تدرك إنها لن تحقق مساحة كبيرة في الانتخابات ولذلك قامت بالمقاطعة”.

ويضيف الشمري أنه “كما يبدو أن بعض الكتل تبحث عن كسب إعلامي من جديد”.

المفوضية اكدت إنه “حتى الآن، ومع كل هذا الحديث عن إعلانات وانسحابات فإنه لم يقدم أي طلب رسمي للمفوضية” بهذا الصدد.

ويؤكد خبراء أن المشاركة في الانتخابات أمر مهم يجب إدراكه لأنه الذي سيزيد من زيادة القاسم الانتخابي الذي يجب توفره لفوز المرشح المناسب  وهذا بالتأكيد سيزيد من صعوبة فوز العناصر السيئة و وصولها لموقع المسؤولية.

ورفضت كتل سياسية أخرى، مثل كتلتي رئيسي الوزراء الأسبقين، نوري المالكي دولة القانون، وحيدر العبادي تحالف النصر، تأجيل الانتخابات أو مقاطعتها، ودعت الكتلتان إلى المشاركة الواسعة.

مصادر: بريد الموقع – متابعات – وكالات

292 عدد القراءات
0 0 votes
Article Rating
Posted in رئيسي, ملفات فساد.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments