الصدريون يواصلون حملاتهم الدعائية بالرغم من اعلان الانسحاب.. هل باتت عودة الصدر للانتخابات قريبة؟

أخبار العراق: تواصل الكتلة الصدرية حملاتها الدعائية في المدن والقرى العراقية للتحشيد للانتخابات، بالرغم من اعلان زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر الانسحاب من الانتخابات المقررة في العاشر من شهر اكتوبر المقبل.

وقالت مصادر لـ اخبار العراق،ان الماكنة الانتخابية للكتلة الصدرية تعمل بشكل متواصل ومستمر في المدن والقرى العراقية، للتحشيد للانتخابات عبر مشروع البنيان المرصوص، والذي تضمن عدة محاور أبرزها التعيينات، من خلال زج أفراده وعناصره في المؤسسات التي يمسكها كما فعل في وزارتي الصحة والكهرباء والأمن الوطني مؤخراً.

واضافت المصادر، ان التيار الصدري بدء بطباعة ملصقات الدعاية الانتخابية، واطلاق حملات تنظيف في مدينة الصدر وعدد من المدن العراقية كجزء من حملته الدعائية.

وكان زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، أعلن في 15 تموز الجاري، انسحابه من الانتخابات التشريعية المقبلة، وسحب يده من كل المنتمين للحكومة.

ولكن قرار الصدر بالعزوف عن الاستحقاق الانتخابي قد لا يدوم طويلاً، خصوصا مع استمرار الحملات الدعائية للتيار الصدري في العديد من المدن والقرى العراقية، والتي باتت تؤكد عن عودة قريبة للصدريين الى السباق الانتخابي.

واعتبر مراقبون أن الانسحاب هو على الأرجح مناورة ومحاولة لامتصاص الغضب الشعبي المتصاعد في العراق، ضد القوى والأحزاب الدينية الحاكمة”، وتياره من ضمنها بطبيعة الحال، خاصة مع فاجعة احتراق مستشفى الحسين الخاص بمرضى فيروس كورونا المستجد، في محافظة ذي قار.

و يقول المحلل السياسي ورئيس مركز التفكير السياسي إحسان الشمري، أن بعض الكتل لجأت للانسحاب بعد أن أدركت أنها لن تحظى بعدد المقاعد النيابية التي كانت قد توقعتها، معتبرا أن ما يجري “بروبوغاندا” انتخابية ودعاية، حسب تعبيره.

ورجح قياديون في التيار الصدري، عودة الصدر للمشاركة في الانتخابات المقبلة.

وقال عضو التيار، عصام حسين، ، ان الصدر هو اقوى فاعل سياسي في العراق، ومن الممكن ان يتخذ قرارا اخر بالرجوع الى الانتخابات، مشيرا إلى ان الاحزاب التي انسحبت من الانتخابات لا تستطيع المقاومة بدونه.

وكان الصدر قد أكد في أبريل (نيسان) الماضي عزمه على الحصول على رئاسة الحكومة بعد الانتخابات المقبلة، في حين روجت منصات تابعة للتيار الصدري وسم “إلا مئة” في إشارة إلى مراهنة التيار الصدري الحصول على مئة مقعد خلال الانتخابات المبكرة.

ومع بداية العد التنازلي لموعد الانتخابات المقبلة، يبدو أن كل تلك الوسائل قد اصطدمت بواقع مغاير.

ويقول الكاتب والصحافي العراقي محمد عزيز إن التقديرات الأولية التي تشير إلى تراجع شعبية التيار الصدري وتراجع المقاعد التي قد يحصل عليها في الانتخابات المقبلة، هي التي دفعت الصدر إلى إعلان الانسحاب، بصرف النظر عما إذا كان قراراً حقيقياً أم مناورة سيتراجع عنها كما تعود في السابق.

مصادر: بريد الموقع – متابعات – وكالات

419 عدد القراءات
0 0 votes
Article Rating
Posted in رئيسي, سياسة.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments