مليون أجنبي ينافسون العمالة المحلية على العمل في العراق

أخبار العراق: أعلنت لجنة العمل والشؤون الاجتماعية والهجرة والمهجرين، الاحد 8 اب 2021، عن وجود ما يقارب مليون عامل أجنبي ينافسون العمالة المحلية على فرص العمل، مبينة بأن “اللجنة متهيئة لإنجاز قانون الضمان والتقاعد الاجتماعي الذي يعد أحد أكبر الإنجازات للتقنين والسيطرة على دخول العمالة الأجنبية ومنافسة العمالة العراقية في فرص العمل”.

ودخلت نسبة عالية من العمالة الأجنبية الى العراق بطريقة غير شرعية ومخالفة للقانون عن طريق شركات أو التهريب بطرق معينة.

ويسهم توفير فرص العمل للعمالة العراقية في التقليل من البطالة وإنهائها، وهو ما يقلل نسبة الفقر ويسهم بانتعاش السوق المحلية وارتفاع الطلب على الانتاج المحلي والذي يسهم بدوره في تقنين عملية الاستيراد، إضافة الى صقل الخبرات المحلية وتطويرها.

ويشهد العراق تزايدا ملحوظا في تدفق العمالة الأجنبية، من مختلف الجنسيات العربية والآسيوية، وغالبيتها وفدت إليه بشكل غير قانوني، في الوقت الذي يشكو فيه البلاد من ارتفاع نسبة البطالة بين أوساط الشباب إلى مستويات مخيفة.

وتتوزع الأيدي الأجنبية، في مختلف المؤسسات الحكومية والاهلية والشركات الخاصة، ووصلت حتى إلى الأسواق التجارية ومَرَائِب السيارات وغيرها من الأماكن والمواقع التي يطمح الآلاف من الشباب العراقي إيجاد فرصة عمل فيها، للحصول على قوتهم وقوت عائلاتهم.

ويقول مراقبون، أن ملف العمالة الاجنبية، أصبح تجارة رابحة لجهات سياسية نافذة ممن يعملون كمتعهدين في تشغيل العمالة الوافدة ما جعلها تستحوذ على أكثر من 80% من سوق العمل العراقي في بعض المجالات بالقطاعين العام والخاص.

ويؤكد مختصون في الشأن الاقتصادي، أن العمالة الاجنبية احد اسباب استنزاف العملة الصعبة في العراق.

ووفقا للخبير الاقتصادي منار العبيدي فان معدل التحويل الشهري لهذه العمالة الى الخارج يبلغ بحدود 200 دولار للعامل الواحد، مبينا ان اكثر من 2.4 مليار دولار سنويا تخرج من العراق الى دول العمالة الاجنبية وهو ما يعادل 1% من الناتج المحلي.

ويبلغ عدد العاطلين عن العمل في العراق، نحو 1.6 مليون، بفئات مختلفة، بينهم أعداد كبيرة من حملة الشهادات العليا.

ووفقاً لإحصائيات أممية، فإنّ أكثر من 45 ألف شخص يتخرجون سنوياً في الجامعات والمعاهد بالعراق.

مصادر: بريد الموقع – متابعات – وكالات

288 عدد القراءات
0 0 votes
Article Rating
Posted in رئيسي, مجتمع.
Subscribe
نبّهني عن
guest

0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments