مسرحية تثير الجدل في العراق.. حوارات جنسية ومفردات طائفية

أخبار العراق: اثارت مسرحية “البيت” التي اخرجها الفنان غانم حميد ، جدلا واسعا في الأواسط الاجتماعية بعد ساعات قليلة من عرضها، بسبب ما اثير من انها تخالف الاعراف والتقاليد، بعد تضمنها حوارات جنسية ومفردات بذيئة بشكل واضح.

والف المسرحية الكاتب علي عبد النبي، واخرجها الفنان غانم حميد، وتدور احداثها حول احتلال تنظيم داعش الى المناطق العراقية.

و تعالج قضية وحشية تنظيم داعش، والاستغلال الجنسي وهتك الحرمات في المناطق التي احتلتها، إلا أن المسرحية وطريقة إخراجها والألفاظ التي تضمنتها دفعت عبد النبي إلى إعلان التبرؤ منها.

وقال عبد النبي في تدوينة: اتبرأ تماماً من عرض مسرحية THE HOME ولا علاقة للنص الذي كتبته عام 2015 بما قدم.

واضاف: أطلب بمحبة كبيرة أن يشطب اسمي من عرض البارحة واعتذر كثيرًا للجميع، مؤكدًا مثلي لا يناقش هذه القضايا الكبرى بهذه الطريقة أبدًا.

وتركز مضمون المسرحية بتصوير منزل يقطنه رجل وامرأة، يسكنون في إحدى المناطق التي تعرضت لغزو داعش.

ومجمل فكرة المسرحية هو أن المرأة تتعرّض للاغتصاب يوميًا، وتحاول دفع زوجها للدفاع عنها، إلا أنه يظهر بمظهر الخائف والموافق على تعرّض زوجته للاغتصاب وامتهان شرفها ويكرّر عليها قول “عادي”، وانتظري رحمة الله، حتى وصفته بإحدى المشاهد بأنه “قوّاد”.

وتضمنت المسرحية حوارات ومفردات اعتبرها البعض بذيئة وتركز على جانب جنسي بشكل واضح، فلم تكتف المرأة في إحدى المشاهد بالتساؤل عن مصيرها فيما لو دخل عناصر تنظيم داعش إلى منزلهم، بل أكملت “ماذا سيفعلون بي وأنا امرأة وشابة ومثيرة و”مربربة”،ويرد زوجها بأنه “عندما يأتون ليحاول كل منا الحفاظ على بكارته”.

وقال حيدر عبد عون وهو أحد الحاضرين للعرض المسرحي أنه “عمل طائفي ومخرج طائفي”، متسائلًا: “على شنو الواحد يعتب بعد إذا الطائفية وصلت حتى منطقة الفن؟”.

وأضاف: “غانم حميد، ومن يمتدح هذا الشخص من النخبة عليه مشاهدة العمل الذي عرضه اليوم ليعرف مدى طائفية هذا الشخص”.

واعتبر حسين زهير وهو ممثّل شاب، أنه “لو تم عرض هذه المسرحية على شاشات التلفزيون وجميع المحافظات شاهدت العرض لأصبح العراق بحرًا من دم “، معتبرًا أن “هذه المسرحية إساءة كبيرة جدًا للعراق والمسرح العراقي”.

يقول ناشط في مجال حقوق الإنسان رفض الكشف عن اسمه لأسباب أمنية، بأن المدنيين وغير المسلحين لا تقع عليهم مسؤولية عجزهم عن مجابهة ومقاتلة تنظيم داعش خصوصًا بما يمتلكه من وحشية.

وأضاف إن الفئات التي كانت الأكثر تعرضًا للانتهاك الجنسي، هي الفئات التي تخالف فكر داعش والأقليات من الايزيديين والمسيحيين، ومن غير المعروف ما إذا كانت سردية الفصائل والمخرج غانم حميد، يقصدون إهانة هذه الفئات بمصائبهم؟!.

مصادر: بريد الموقع – متابعات – وكالات

288 عدد القراءات
0 0 votes
Article Rating
Posted in رئيسي, مجتمع.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments