امريكا تتخلى عن حلفائها في افغانستان.. وكاتب يحذر العرب: اصحوا من غفلتكم وتعلّموا الدرس

أخبار العراق: تداولت وسائل اعلام محلية وناشطون في افغانستان، افلام وصور صادمة، لمواطنين افغان في مطار كابول وهم يحاولون الصعود الى طائرات عسكرية امريكية، بعد سيطرة مقاتلي طالبان على العاصمة كابول.

واطهرت مقاطع فيديو، تداولها ناشطون افغان على مواقع التواصل الاجتماعي، لمواطنين ينتشلون جثث أشخاص سقطوا فوق المنازل بعد تشبثهم بإطارات طائرة أقلعت من مطار العاصمة الأفغانية كابول.

وسادت مطار كابول صباح الاثنين حالة من الفوضى، تسببت بمقتل 5 أشخاص على الأقل بحسب شهود، بعد تجمهر آلاف الأفغان في مسعى للخروج من البلاد إثر دخول مسلحي حركة طالبان العاصمة.

وأفاد مسؤول أمريكي بأن قوات أمريكية أطلقت النار في الهواء بالمطار لمنع مئات المدنيين من الوصول إلى مدرج الطائرات.

فيما أعلن البنتاغون تعليق جميع الرحلات العسكرية والمدنية حتى يتم تأمين محيط مطار كابول.

ويبدو ان اللغة الدبلوماسية لم تعد قادرة على وصف هذه التراجيديا الافغانية، ولابد من وصف ما يجري في افغانستان بلغة موضوعية وان كانت قاسية، وهذا ما فعله القائم بأعمال وزير الدفاع الافغاني الجنرال بسم الله محمدي، الذي كتب على “تويتر” يقول: قيدوا أيدينا وراء ظهورنا وباعوا الوطن، اللعنة على غني وعصابته.

اما رئيس المجلس الأعلى للمصالحة الوطنية الأفغاني عبد الله عبد الله فقد وجه انتقادات حادة لغني بعد مغادرته افغانستان، حيث قال: حقيقة إن الرئيس الأفغاني السابق غادر، ووضع الشعب والبلاد في هذا الوضع السيئ، سيحاسبه الله وشعب أفغانستان أيضا.

ومهما حاول المسؤولون الافغان ان يتهربوا من مسؤولية ما جرى، عبر القائها على بعضهم البعض، ستبقى هذه المشاهد المحزنة والمؤلمة والصادمة، تؤرقهم مهما طال الزمن.

ويقول مراقبون، ان ما يحدث في كابول اليوم ، حدث في طهران عام 1978 وحدث في سايغون في فيتنام عام 1973 حين تركت المخابرات الامريكية عملاءها يواجهون مصيرهم ورفضت نقلهم بمروحيات الهروب .

ويعتبر الكاتب العُماني سيف النوفلي، إنّ الدرس الذي يجب أن يتعلمه بعض العرب مما حصل في أفغانستان، هو أن الولايات المتحدة الأمريكية ليست بالحليف أو الشريك الموثوق.

ويقول النوفلي في تغريدةٍ على تويتر، إنّ الولايات المتحدة سرعان ما تتخلى عن عملائها وشركائها بعد أن تنتهي مصالحها.

ويضيف النوفلي، إن على العرب أن يصحوا من غفلتهم، ويصلحوا ذات بينهم فليس لهم إلا الرجوع إلى الوحدة العربية.

وبعد 20 عاما على طردها من السلطة إثر الغزو الأميركي لأفغانستان دخلت قوات طالبان أمس الأحد العاصمة كابل، وسيطرت على المقار الأمنية والحكومية فيها، وذلك عقب سيطرتها على الولايات الـ33 الأخرى خلال أسبوع فقط.

مصادر: بريد الموقع – متابعات – وكالات

644 عدد القراءات
0 0 votes
Article Rating
Posted in رئيسي, سياسة.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments